البوص ج3
حاوطها من خصرها شاعراً باستسلامها له، تلمست دنوها من خطر ملحق بها… والدليل تيبسها تحت ذراعه.
قائلة ببطء: بقولك إبعد عني يا…. قاطعها برفعها من فوق الأرض بغتةً واضعاً إياها فوق الفراش بجانبه.
نبضات قلبها تزايدت مع تناغم أنفاسهم المضطربة قائلاً بعبث: مش بذمتك كده أحلى.
عبس وجه فتحي مما سمعه من أدهم محملقاً بها قائلاً بعدم استيعاب: كلامه ده صحيح يا سهر اتكلمي، تراجعت للخلف مرةً أخرى بعد أن قرأت الغضب داخل عينيه.
قائلة بنبرة مرتجفة: طب…طب اسمعني الأول بعدها ابقى احكم عليا، أمسكها من ذراعها بغضب قائلاً بخشونه: انطقي على طول وقولي الحقيقة سقطتي ليه.
شحب وجهها كثيراً مع شعورها بالخوف قد حل محله من جديد قائلة بفزع: كان غصب عني لازم أعمل كده، في الوقت ده كان مسيطر عليه الإدمان… وكان ممكن أوي ينزل الجنين مشوه.
حدق بها والنار بداخله تستعر من جديد قائلاً بحدة: مفيش حاجه اسمها كان ممكن ينزل مشوه إنتِ كنتي دخلتي في علم الغيب.
ابتلعت ريقها بصعوبةً بالغة قائلة بتردد: أنا استحالة أعمل كده من نفسي أنا في الفترة دي كنت كارهه نفسي وحياتي إزاي أجيب طفل وأنا بالوضع ده.
أزاحها على الأريكة خلفها قائلاً بضيق: حسابك معايا هيبتدي من دلوقتي، ثم نظر إلى أدهم غاضباً قائلاً بغلظة: أما أنت بقى إزاي تتهجم على بيتي في غيابي.
زفر بحرارة قائلاً بحزم: أنا ما تهجمتش أنا دخلت من الباب، ذم فتحي شفتيه بانفعال، قابضاً بكل قوته على مقدمة قميصه مزيحاً إياه للوراء صوب الحائط.
قائلاً بشراسه: إنت إيه يا أخي دمرتني زمان وجاي تكمل عليا دلوقتي… إنت إستحالة تكون بني آدم طبيعي إنت شيطان من شياطين الأنس.
تنهد باضطراب بعض الشيء قائلاً: فتحي ما تتهورش علشان ما تندمش على كلامك، أنا اللي جابني هنا ممكن يحصل معاك إنت كمان.
احتد عليه هاتفاُ بغضب: يعني أفهم من كده إنك عامل عليا طيب يا سيدي متشكر ووفر كلامك على نفسك، إياك تكون دلوقتي إرتحت، بعد كده إن شوفت وشك هنا تبقى جبته لنفسك معايا وانت عارفني كويس أنا غير سليم اللي صابر عليك بعد ما أذيته كتير.
إرتبك أدهم قليلاً من التهديد الصريح قائلاً بضيق: إبعد عني يا فتحي وانا الحق عليه اللي عايز مصلحتك…. قاطعه بزمجرة شرسة: أيوه الحق عليك ويالا غور من هنا قبل ما تلاقي نفسك جثة دلوقتي ومتنساش تلم الدور معايا.