البوص ج1

استقبله ابراهيم أمين كل أسراره وذراعه الأيمن قائلاً باحترام: نورت المكان يا بوص…. تنهد وهو يجلس على مقعده المفضل داخل مكتبه قائلاً باهتمام: يا ترى إيه أخبار أدهم الصاوي دلوقتي بعد المقلب اللي أخده.

ضحك ابراهيم قائلاً بسخرية: أكيد هيتجنن من اللي حصل… بس قولي يا بوص عرفت ازاي انها هتهرب منه.

ضيق سليم عيونه بتفكير عميق قائلاً بغموض: الشك يا ابراهيم وعدم الثقة بأي حد خلاني فاهم أي حد يحاول بس يتذاكى عليا….

حدجه بتساؤلات كثيرة بداخله قائلاً باهتمام: علشان كده أصريت على مرقبتي للفيلا طول الليل.

ارتفع جانب شفتيه وهو يشعل سيجاره قائلاً بجمود: طبعاً وإلا مكنتش هتبقى البضاعة هتبقى عندي بأمان… وأدهم له يوم إسود عندي.

فهم ابراهيم ما يرمي إليه البوص من كلمات غير مفهومة لسواه… قائلاً بفخر: أنا كل يوم بتعلم منك يا بوص.

نفث دخان سيجاره بالهواء في الفراغ قائلاً بمكر: كل التعليم اللي أنا فيه ده يا ابرهيم مش من فراغ… ثم صمت برهةً متابعاً بتساؤل: أخبار البضاعة اللي هنستلمها بكرة إيه.

أجابه بهدوء: جاهزة على التسليم ومستني تحدد وقت التسليم…. انعقد حاجبيه بتفكير عميق قائلاً: خليها واحده بالليل… دي بضاعة مهمة زي ما انت عارف… والحكومة مش سايبانا في حالنا اليومين دول.

هز رأسه بالايجاب قائلاً باحترام: تمام يا بوص أي أوامر تانية… أشار إليه بالإنصراف لاستكمال عمله.

شرد ببصره بعيداً في القطة الضالة الذي يسجنها بفيلته إلى أن يعرف حقيقتها ووقتها لن يغفر لها ما قامت به… هو على يقين بأن وراءها لغز جديد… وسيصل إليه لكنه يصبر عليها للتو إلى أن تحين اللحظة المناسبة.

عاد إلى فيلته في وقتٍ متأخر من الليل فصعد إلى غرفته على الفور… توقف أمام حجرتها مفكراً لدقيقة كاملة قبل أن يستكمل طريقه.

في ذلك التوقيت استلقت ملك في الفراش تحاول النوم علها تستريح من جراء كثرة تفكيرها في هذه المشكلة.

بعد تشاور عميق بينها وبين نفسها قررت أن تهرب من هنا كما هربت من فيلا ادهم الصاوي…. لكن استوقفت نفسهاعند نقطة مهمة لم تنتبه إليها إلا الآن.

قائلة باهتمام: بس فيلا ادهم مش زي هنا… الحراسة هنا أكتر.. وأكيد الهرب منها مش بسهولة اللي تخيلتها ولازم أبقى عارفه كل تفاصيل المكان هنا الأول…. قبل ما اعمل أي حاجه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *