نبضات لا تعرف المستحيل ج2
اتسعت حدقتي يوسف وصاح: يعني ايه؟ طيب ماما كويسة؟؟
زياد: مش عارفين لسة…. الدكتور طلب منها اشعة بالصبغة وتحاليل.
نظر يوسف الي والدته بحنان، واقترب منها وضمها إلي صدره وقال: متخافيش يا ماما ان شاء الله مفيش حاجة.
رفعت نور عينيها الدامعتين وهمست بصوت بالكاد مسموع: ان شاء الله.
عاد يوسف إلي منزله بعد ان أوصل والديه إلي المنزل…. دخل لي منزله بوجه متجهم وقلب قلق…. صاحت لارا عندما وجدته مقبل عليها بهذه الهيئة: مالك يا يوسف في ايه حصل؟
ألقى يوسف بنفسه بين ذراعيها وهمس: ماما مش حامل.
دارت لارا بعينيها ثم هتفت: ودي حاجة مخلياك متضايق أوي كده؟
زفر يوسف زفرة حارة وقال: ماما تعبانة يا لارا…. الدكتور طلب اشعة وتحاليل…….انا دورت علي الانترنت ولقيت ان احتمال يكون عندها حاجة وحشة.
ربتت لارا على ذراعيه بحنان وقالت: بعد الشر يا يوسف…. عادي ممكن يكون عندها لغبطة هرمونات بس.
يوسف: يارب يا لارا.
————————————–
فتحت جميلة باب غرفة المكتب على مالك المنشغل بعمله على الحاسوب… اقتربت منه، دارت خلف مقعده ووضعت بجانبه طبق به قطعة من الكيك، حاوطت عنقه وهمست بالقرب من أذنه: عملت كيك تفاح… اول مرة أعملها… قولي رأيك.
ربت مالك علي كفيها المرخيتين أمام صدره وقال: معلش يا حبيبتي مشغول شوية.
جميلة: طيب دوقها بس.
من شدة تركيزه على الحاسوب امامه لم يسمع كلماتها…
ابتعدت عنه جميلة ببطء ولفت حول مكتبه وهتفت بضيق كان واضح في نبرة صوتها: مالك النهاردة يوم اجازتك…. وانت قاعد هنا بقالك 4 ساعات وسايبني لوحدي.
لم يرفع مالك عينيه من الحاسوب، وقال: عندي حاجات مهمة…. هاخلص واجي اقعد معاكي.
خرجت جميلة من الغرفة بضيق دون ان تتفوه بكلمة…. توجهت إلي غرفة المعيشة… أمسكت بهاتفها تتصفحه دون اهتمام.
بعد عدة دقائق وجدت مالك يقف امامها ويمسك بطبق الكيك في يده وهتف: حلو اوي بس ناقصة سكر.
لم تعيره جميلة أي اهتمام وظلت تتصفح هاتفها المحمول، اقترب منها وجلس إلي جوارها، لف يده حولها وقال: انا اسف… أنتي عارفة ان عندي تسليم مشروع قريب ولازم أخلصه في ميعاده.
لم ترفع عينيها عن الهاتف، جذب التليفون منها بحدة وهتف: كفاية كده… انا باكلمك واراضيكي على فكرة.