نبضات لا تعرف المستحيل ج2
بدأت دموع حنين تنهمر على وجنتيها وقالت بصوت مختنق بالدموع: مش قادرة…. مش قادرة أكون له زوجة.
صاحت جميلة: حنين!! انتي……
مسحت حنين دموعها سريعا وكأنها أدركت للتو ما قالتها: جميلة معلش انا لازم أقفل دلوقتي علشان أشوف عمر…. هارجع أكلمك تاني.
نبضات لاتعرف المستحيل
الفصل العشرون:
جميلة: طيب وعمر؟ طبعا معيشك في سعادة و مخليكي حتي مش بتتصلي بينا.
حنين: عمر… مفيش انسان زيه بجد.. كفاية انه مستحمل…
صمتت حنين، فقالت جميلة بخفة: انتي منكده عليه ولا ايه؟ لو بتنكدي أديني دروس علشان أعرف أنكد علي مالك كويس.
ضحكت حنين: حرام عليكي… مالك ميستاهلش منك نكد.
قالت جميلة بنبرة جادة: وعمر اللي يستاهل؟
صمتت حنين قليلا ثم قالت: عمر يستاهل واحدة أحسن مني… واحدة تقدر تسعده… تكون له زوجه وأم لأولاده.
تعجبت جميلة من كلمات حنين فقالت: ليه يا حنين؟ أنتي مش ناوية تجيبي أولاد ولا ايه؟
بدأت دموع حنين تنهمر على وجنتيها وقالت بصوت مختنق بالدموع: مش قادرة…. مش قادرة أكون له زوجة.
صاحت جميلة: حنين!! انتي….
مسحت حنين دموعها سريعا وكأنها أدركت للتو ما قالتها: جميلة معلش انا لازم أقفل دلوقتي علشان أشوف عمر…. هارجع أكلمك تاني.
أنهت حنين المكالمة سريعا، وتوجهت بخطى بطيئة نحو غرفة عمر
جلس عمر على السرير امام المرآة، يتطلع لانعكاسه و هو يحرك يده فوق شعيرات لحيته التي بدأت في النمو مؤخرا، لا تزال حركت ذراعه مؤلمة له، و كذلك قدمه لا تزال داخل الجبس، وقفت حنين عند باب الغرفة تتطلع إليه ، تقدمت نحوه بهدوء و هي تقول: محتاج أعملك حاجة يا عمر؟
هتف عمر بذهن شارد وهو لا يزال ينظر لانعكاسه في المرآة: حاسس شكلي غريب أوي بالذقن، شكلي وحش.
اقتربت منه حنين وجلست على طرف السرير: لأ بالعكس… أنت بس مش متعود على شكلك بالذقن علشان بتحلقها على طول.
نظر لها عمر بعينين لامعتين وكأن فكرة مجنونة طرقت على ذهنه للتو وقال: حنين أنتي ممكن تحلقي لي ذقني؟
نظرت له حنين بعينين مرتبكة وتمتمت: أنا؟!
عمر: أيوه انتي….. الموضوع سهل جدا… أنا بس مش قادر احرك دراعي كويس.
همست حنين: انا خايفة أعورك.
ضحك عمر: حتي لو عورتيني هيبقي أحسن من اللي انا فيه دلوقتي.
حنين بارتباك: عمر بس….
عمر بثقة وهو يشيرلها ناحية الحمام: يلا ساعديني ندخل الحمام وانا هاقولك تعملي ايه.