نبضات لا تعرف المستحيل ج2

زفر عمر تنهيدة حارة وخرج من المطبخ.

——————

في مكتب المحاماة الجديد، المكان مليء بالحركة والعمال في كل مكان، في إحدى غرف الاجتماعات وقفت ليلي الي جانب سيف بجوار مكتبه تشرح له بشغف عن تصميم الغرفة، بينما وقف سيف يرقبها بابتسامة واسعة توحي بان تركيزه معها هي وليس ما تشرحه عن التصميم.

دخل الغرفة……. وقف أنس عند الباب، تغيرت ملامحه حين رأي ليلي تقترب من سيف الذي همس لها بكلمة بالقرب من أذنها فضحكت ضحكة رنانة، لاحظ سيف أنس الواقف علي الباب فهتف: أنس باشا، ايه النور ده كله.
ابتسم له أنس ببرود و عيناه لازالت معلقة بليلي التي لم تبدي اي ردت فعل تجاهه، حتي هتف أنس أخيرا: بتعملي ايه هنا؟
رفعت ليلي كتفيها و نظرت له بتحدي: و الله مفروض اني انا اللي اسألك بتعمل ايه في مكان شغلي؟
رفع أنس حاجبه و قال باستنكار: شغلك!!
قطع سيف التوتر بينهما: واضح انكوا تعرفوا بعض.
ردت ليلي بتلقائية: اه
نظر لها انس بضيق وصاح: بس….

ضحك سيف وهو ينقل عينيه بين ليلي وأنس وهتف: واضح ان في حاجة انا معرفهاش؟
نظر له انس ببرود و هو يتجاهل ليلي التي عقدت ذراعيها ونظرت اليه بتحدي: انا بس قولت اعدي أباركلك علي المكتب، بس بما ان عندكوا شغل فا اعدي عليك وقت تاني.

خرج أنس من المكتب كالبرق، لكنه خلف براكين من النيران تشتعل داخل ليلي، انهت اجتماعها مع سيف وحين همت ان تدخل سيارتها، سمعت صوته القوي يهتف باسمها، استدارت بضيق: أنس ؟ مستنيني ليه؟

نبضات لاتعرف المستحيل
الفصل الثالث والعشرون:

خرج أنس من المكتب كالبرق، لكنه خلف براكين من النيران تشتعل داخل ليلي، انهت اجتماعها مع سيف وحين همت ان تدخل سيارتها، سمعت صوته القوي يهتف باسمها، استدارت بضيق: أنس ؟ مستنيني ليه؟
نظر لها بتكبر وهو يضع يده في جيب بنطاله: اركبي معايا يا ليلي نص ساعة نروح نشرب حاجة و هارجعك تاخدي عربيتك.
لم يترك لها مجال للموافقة او الرفض، انطلق الي سيارته الفارهة وتبعته هي وهي تزفر.

دخلا معا إحدى الكافيهات، وحين جلست امامه ليلي هتف بضيق واضح وهو ينفخ دخان سيجارته: كنتي بتعملي ايه عند سيف في المكتب؟
عقدت ليلي ذراعيها وقالت بحدة: هو انت بتستجوبني على اي اساس؟
لم يرد عليها، اكتفي بنظراته النارية تجاهها فأردفت بارتباك: قولتلك كان عندي شغل…. الشركة اللي باشتغل فيها هي اللي ماسكة الديكورات لمكتب سيف.
رفع أنس حاجبه وقال مين بين اسنانه: و شغلك بيستدعي الضحك والهزار؟
صمتت ليلي للحظات، ثم صاحت: اولا انا مسمحلكش، ثانيا انت بتحاسبني على اساس إنك مين؟
صاح أنس بعصبية…. لم يعد يستطيع ان يسيطر على أعصابه أكتر من ذلك: تسمحي ولا متسمحيش….. الناس كلها عارفة سمعت سيف اللي انتي كنتي واقفة في مكتبه بتضحكي اوي….. سيف صاحبي من ايام الكلية، وانا حاولت انصحه كتير….. بس هو بتاع بنات…. بيحب يلف شباكه على اي واحدة، انتي مش بس مدياله مساحة، لا واقفة تضحي وتهزري.
نظرت له ليلي نظرات حادة وقالت: سيف بالنسبالي كلاينت وبس.
عقد أنس ذراعيه امام صدره وقال ببرود: و انتي بالنسباله ايه؟ الصيد الجديد؟
رفعت ليلي حاجبها وهتفت: أنس…. هو انت غيران؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *