نبضات لا تعرف المستحيل ج2
ابتسم مالك و هو يمسك السلسال المعلق بصدرها و تحمل نبض قلب : بس انا نبض قلبي كان دايما معاكي يا جميلة.
نظرت له جميلة بعدم فهم فأردف: كنت محتار اجيبلك ايه في عيد ميلادك، بعدين افتكرت انك كان نفسك في سلسلة بالشكل ده، روحت علشان اعملها سألوني تحب تعملها بنبض قلبك انت، و فعلا عملتها بدقة قلبي…. يعني طول الوقت قلبي كان معاكي يا جميلة.
فرت دمعة من عينيها المتلألئتين بالحب و همست و هي تقترب منه: انا بحس ان الحب اللي بحبهولك قليل عليك.
ضمها إلي صدره اكثر، دفن رأسه بين خصلات شعرها و هو يملأ صدره من عبيره و همس: حب الدنيا كله مش كفاية عليكي
قرب وجهه من وجهها ليطبع قبلة على شفتيها المكتنزتين، لكن قبل ان تلمس شفتيه شفتاها رن هاتف مالك.
أخرج مالك الهاتف من جيبه، ضحك عندما رأي الشاشة تضئ باسم أنس:
أجاب بنبرة ساخرة: أيه يا باشا… كنت أطلع خبط علينا أسهل.
جاء صوت أنس من الطرف الأخر ضاحكا: أتمنى أني أكون اتصلت في وقت مناسب…. حبيت بس أطمن عليك.
ضحك مالك: أنت متصل دلوقتي علشان تطمن عليا؟ انا سايبك تحت من ربع ساعة ملحقتش تقلق عليا.
أنس: انا غلطان أني بسأل علي أخويا و مرات أخويا.
مالك بسخرية: طيب إيه رأيك تطلع تكمل السهرة معانا بدل ما أنت قاعد لوحدك.
ضحك أنس: لأ لأ… محتاج أنام…. وياريت تقللوا الدوشة شوية علشان أعرف أنام.
مالك بحزم مفتعل: أنت متصل ليه يا أنس؟
أنس: بصراحة… أنا كنت متصل علشان أعترفلك بحاجة مهمة….. ضميري واجعني أوي يا مالك مش هاعرف أنام.
مالك: وياتري ايه الاعتراف المهم اللي محتاج تعترفه دلوقتي و ميتأجلش.
أنس: انا طلعت شقتكوا الصبح من وراكوا…. أنا أسف.
ضحك مالك: أقفل يا أنس.
ضحك أنس: لأا بجد… انا كنت عاوز أقولك أني الصبح هسافر علي الغردقة ان شاء الله.
بهدوء مصطنع قال مالك: تروح وترجع بالسلامة.
أنس: بس قبل ما أسافر كنت عاوز أقولك علي حاجة، أنت محجزتش شهر عسل في أي مكان صح…. فانا فكرت يعني ……
قاطعه مالك بفزع: أوعي تقولي نروح الغردقة.
ضحك أنس: في ظرف على البوفيه، أخدت بالك منه؟
أجاب مالك وهو يبعد يديه من حول خصر جميلة التي تشاهده باستغراب واتجه نحو البوفيه و قال: أه فعلا في ظرف بس لسة واخد بالي منه.
أنس: أنا حجزتلكوا أسبوع عسل في لبنان…. هتلاقي في الظرف التذاكر وحجز الفندق وكل حاجة هتحتاجها والبرنامج بتاع الرحلة كامل…. و السفر بعد 3 أيام.