نبضات لا تعرف المستحيل ج2
أول ما وقعت عين يوسف على حياة وفارس يقتربان منهما… مال على حياة وقبل رأسها وقال: مبروك يا حبيبتي.
نظرت له حياة بتعجب وصاحت بطفولة: حتى أنت يا يوسف؟ هو انا كنت المغفلة الوحيدة.
ضحك الجميع، بينما مالت لارا على حياة: متزعليش…. انا كمان عرفت من كام يوم بس…. المهم انكوا تكونوا مع بعض.
ابتسمت حياة برضا، بينما لف فارس ذراعيه حول خصرها يضمها إلى صدره وهمس: مش هنرقص سوا بقي ولا ايه؟
أقترب زياد من نور التي بدأت عيناها تذرف الدمع وهمس: في حد يعيط وهو بالحلاوة دي؟
ضحكت نور من كلماته، مسح دموعها بأنامله وقال مازحا: هو أي نكد وخلاص؟
هتفت نور بسعادة من وسط دموعها: فرحانة يا زياد… عمري ما كنت أتخيل ان ولادي الاتنين يتجوزوا في يوم واحد.
أمسك زياد كفها بحنان وقال بسخرية: طيب ونعيط بالمناسبة السعيدة دي؟
وكزته في كتفه بدلال: بس يا زياد.
لايزال ممسكا بكفها، جذبها نحوه أكثر وهمس بالقرب من أذنها: اعتقد دلوقتي حقنا نرقص سوا بقي.
وفي خفة جذبها زياد ناحية منتصف القاعة وبدأ يرقص معها…
نظر طارق إلي سما الجالسة إلي جواره تبتسم بسعادة، اقترب منها وهمس قرب أذنها: برضه مش عاوزة تغيري رأيك وترقصي معايا.
ابتسمت له سما بحنان وهمست: يلا نرقص.
صاح طارق بسعادة: لااااا انا مش مصدق نفسي…. ايه سبب التغيير المفاجئ ده؟
ضحكت سما بخفة: خلاص بقي الأولاد كلهم اتجوزوا… يبقي نفوق لنفسنا بقي يا طروئة.
ضحك طارق وهو يمسك يدها بحنان ويجذبها لترقص معه: انا لو أعرف كده كنت جوزتهم من بدري.
حين بدأت الجميع يرقص رقصة رومانسية ثنائية… اتجه مالك إلي الطاولة التي تجلس عليها جميلة بجوار ليلي وأنس… اقترب من جميلة وانحني وهو يمد يده إليها وهتف: تسمحيلي بالرقصة دي؟
ابتسمت جميلة بخجل، وضعت كفها في كف مالك الممدودة إليها وقامت تتجه معه ناحية ساحة الرقص… فهمس لها مازحا وهو يضع يده على خصرها: خلينا نوريهم التناغم اللي بجد.
حين قام الجميع للرقص… وجدت ليلي نفسها تجلس وحيدة على الطاولة مع أنس… قام من مكانه وجلس على المقعد المجاور لها، نظر لها بابتسامة على غير عادته وقال: واضح ان مبقاش في غيرنا.
اجابت بفتور: اه.
نظر لها بتردد قبل أن يقول: طيب تحبي ترقصي؟ يعني بدل ما انتي قاعدة تبصي عليهم وتاكلي في نفسك أوي كده.