نبضات لا تعرف المستحيل ج2
مالك: بتغير هدومها و جاية حالا.
خرجت جميلة، وقفت تنظر إلي أنس وليلي وقالت: انتوا ازاي جيتوا سوا؟
صاحت ليلي وهي تخرج من المطبخ: مش عارفة بيراقبني ولا ايه، فجأة لقيته قدامي علي السلم.
نظر لها أنس باستنكار: انا بفتح باب شقتي لقيتك واقفة قدامه، يبقي مين اللي بيراقب مين؟
ليلي بحدة: انا كنت طالعة لجميلة ومالك.
نظر لها أنس شذرا: وانا كمان كنت طالع لجميلة ومالك.
صاح مالك بمرح: خلاص يا جماعة… ممكن هدنة.
ضحكت جميلة: طيب تعالي يا ليلي ساعديني نقطع الكيك اللي جبتيها ونعمل حاجة نشربها.
أنس: ممكن يا جميلة تعمليلي قهوة…. علشان لسة جاي من السفر و مشربتش قهوة.
ضحك مالك بخفة: ربنا يستر عليك، أنت طلبت قهوة من جميلة… قهوة مش هتدوق زيها في حياتك.
رفعت جميلة حاجبها: رغم أن قهوتي طبعا حلوة، بس هاحرمكوا منها، هاخلي ليلي تعمل القهوة، انا هافضي العصير.
دخلت الفتاتين إلى المطبخ، دقائق وخرجت ليلي تحمل صينية عليها أطباق الكيك، وخلفها جميلة تحمل صينيها عليها المشروبات.
وضعت الفتاتين الصينتين على الطاولة، أمسكت ليلي بفنجان القهوة وناولته لأنس وهي ترفع حاجبها: أنا اللي عملت القهوة… لما نشوف هتقول عليها أيه؟
أمسك أنس الفنجان من يدها، ارتشف رشفة ونظر إليها بابتسامة وقال: حلوة أوي.
ابتسمت ليلي بفخر وقالت: كنت متأكدة أنها هتعجبك ….. أنا مبعملش حاجة وحشة.
رفع أنس حاجبه وصاح: لأ هي حلوة، سكرها زيادة يعني… أنا بحبها مظبوطة.
ضحك مالك وجميلة، بينما زفرت ليلي في ضيق واضح.
جميلة: معلش يا أنس انا اللي اتلغبطت وقولتلها تعملها زيادة.
قامت ليلي من مكانها واتجهت إلي المطبخ، دقائق وعادت تحمل في يدها فنجان قهوة أخر، وضعته امام أنس دون ان تتفوه بكلمة.
أمسك أنس الفنجان، أرتشف منه رشفة و لم يعقب، فزفرت ليلي ضيقا، ضحك أنس لنجاحه في استفزازها… تركها تنظر إليه بين الحين و الأخر تنتظر منه رد فعل علي قهوتها، لكنه لم يعقب، و من بين أحاديث مالك و جميلة عن الفرح و السفر وأنس يستمع بهدوء، تكلم أخيرا … وجه كلامه لمالك: على فكرة انا عديت جبت صور كتب الكتاب بس نسيتها تحت في الشقة تحت.
تحمست جميلة وهتفت: الله… انزل هاتها يا أنس علشان خاطري.
ضحك أنس و هو يقف و يتجه ناحية الباب: حاضر يا عروسة هانزل أجيبهم.