نبضات لا تعرف المستحيل ج2
ظهرت الابتسامة علي وجه حياة و كأن الحياة ردت اليها من جديد، وترقرقت دمعة سعادة بين مقلتيها من جديد…. اقترب منها فارس مرة اخري وهم ان يضمها إلي صدره، لكنها دفعته بكفها في صدره وابتعدت عنه هامسة: بابا.
نظر له زياد في ضيق وهتف: لأمتي هتفضل مغفل زي ابوك… احترم أنى واقف…..
نظر زياد إلي حياة و هتف: خلاص عقلتي وبطلتي حركات الجنان؟ ثم نظر إلي فارس وقال: عمتا انا هاسيبكوا براحتكوا علشان تتكلموا، ثم مال على اذن فارس: بس متاخدش راحتك اوي.
ضحك فارس وهو يمسك بيد حياة ويجذبها الي خارج القاعة، صاحت به حياة: هنروح فيا يا فارس؟
همس لها وهو يلف يده حول خصرها: كنت جايبلك حاجة و نسيتها فوق في اوضتي، تعالي هنطلع نجيبها.
نظرت الي عينيه المتلونة بلون البحر وهمست بتوتر: طيب أطلع انت و انا هاستناك هنا.
اقترب منها اكثر و نظر اليها بحزم: انتي خايفة تطلعي معايا يا حياة؟ انا جوزك علي فكرة.
همست بارتباك: انا مش متعودة علي كلمة جوزك دي.
جذبها من يدها دون ان ينتظر رد منها….. و صعد بها إلي غرفته بالفندق و ما ان دخلا حتي احاط خصرها بذراعيه و جذبها الي صدره… لحظات غابت فيها عن الدنيا و هي بين احضانه……. شعر كلا منهما انه في حلم جميل… فك يده من على خصرها وامسك بذقنها رافعا وجهها إليه، لتنظر له حياة نظرة مليئة بالحب افقدته رباط نفسه فطبع قبلة طويلة علي شفتيها بث فيها حبه لها……. تعلقت حياة بعنقه، تلف ذراعيها حوله….. اخيرا ابعد شفتيه عن شفتيها ليلتقط كل منهما أنفاسه …………..فهمست له ضاحكة: مش ملاحظ انك بتنسي تقولي حاجات مهمة يا دكتور فارس؟
رفع حاجبه وهتف: هو انتي كنتي هترفضي؟
عقدت ذراعيها وقالت بدلال طفولي: بتضحك عليا علشان متعمليش فرح؟
اقترب منها أكثر، يحاوطها بذراعيه وقبل كل جزء من وجهها وهو يهمس بنبرة دافئة: مين قال اني مش هاعملك فرح… عندك اسبوع جهزي فيه للفرح اللي انتي عايزاه… بس الاسبوع اللي جاي زي النهاردة لازم نكون سوا في اكسفورد.
حرك يده على ذراعها في حنان ثم تحسس جسدها الممشوق في الفستان وهمس: شكلك حلو اوي النهاردة.
تمادي و هو يمرر يديه على مفاتنها فهمست مبتعدة عنه: يلا ننزل نكمل الفرح.
قالتها و هي تتجه نحو باب الغرفة، لكنه جذبها من يدها و ضمها الي صدره و همس في اذنيها: بحبك يا حياتي.
ببطء ابتعدت عنه وخرجت متجهه نحو المصعد في مرح… بينما تبعها فارس والابتسامة لا تفارق شفتيه…