نبضات لا تعرف المستحيل ج2
زياد: وايه المشكلة السن ده… عادي ناس كتير بتخلف في سننا وأكبر مننا كمان….. بعدين البيبي اللي هييجي ده هيبقي الكريزة اللي تتحط فوق التورتة.
ضحكت نور من بين دموعها: والله أنت فايق يا زياد.
ضحك زياد بسعادة: استني بس لما أكلم طارق واقوله…. علشان يبقي يقولي انت عجزت تاني.
نور: تقول لطارق ايه بس؟ انت هتفضحنا يا زياد.
زياد: فضيحة ايه بس يا حبيبتي….هو احنا بنعمل حاجة عيب ولا حرام.
صمتت نور ونظرت إليه بسعادة: والله يا زياد فرحتك عندي دي بالدنيا بس انا خايفة، مش عارفة الولاد هيتقبلوا الموضوع ازاي… مش عارفة أصلا هنقولهم ايه.
زم زياد شفتيه وقال: يتقبلوا زي ما يتقبلوا…. كل واحد فيهم عنده بيته وحياته ودي حياتنا واحنا حرين فيها.
نظرت إليه نور بعينين يملئهم القلق وهمست: هنعيش لحد اما نربيه يا زياد؟
اطرق زياد برأسه قليلا كأنه يفكر في كلمات مناسبة، ثم رفع رأسه إليها وقال والابتسامة مرسومة على وجهه: عادي يا حبيبتي هنعيش ونربيه و نجيبله أخوات تانيين كمان.
ضحكت نور على كلماته، فامسك الهاتف وقال: تعالي نكلم الولاد نقولهم.
نور: بس هتقولهم انت يا زياد انا هاتكسف.
زياد: ماشي يا نونو حاضر.
أتصل زياد بحياة فاجابت سريعا وهي تهتف: وحشتني أوي يا بابا… اخبارك ايه وصحتك عاملة ايه؟
ضحك زياد: صحتي بمب والحمدلله… استني هاتصل بيوسف أدخله معانا في المكالمة علشان عاوز اقولكوا حاجة مهمة انا وماما.
انتظرت حياة حتي أتصل بيوسف… وقال زياد بنبرة واثقة: انا وماما عندنا خبر عاوزين نقولكوا عليه.
هتفت حياة في قلق: خير يا بابا انتوا كويسين؟
قال زياد بنبرة جادة هادئة، بينما جلست نور إلي جواره مطرقة رأسها: في أخ او اخت ليكوا جاي في السكة.
ضحك يوسف بخفة: بابا بطل هزار و الله قلقتنا عليكوا بجد.
زياد: انا مبهزرش يا يوسف…. ماما حامل بجد.
صاحت حياة بضيق: يعني ايه يا بابا؟؟… ازاي حامل في السن ده أصلا؟… هو احنا نسيبكوا كام شهر تعملوا كده.
بينما هتف يوسف بسعادة: بجد يا باب… ألف مبروك… طول عمري نفسي تجيبولي أخ صغير كده.
صاحت حياة: بطل هبل يا يوسف….. أنت فرحان؟!
يوسف بسعادة واضحه علي صوته: اه طبعا فرحان… ايه هيضايقني.
قالت حياة بضيق واضح على نبرتها: انت فاهم يا يوسف ان البيبي اللي هييجي ده لو ولد هيدخلك الجيش…. هتسيب بيتك وحياتك وشغلك ومراتك وتدخل الجيش؟