نبضات لا تعرف المستحيل ج2
لمعت عيني لارا من السعادة، نظر لها يوسف بحب ومال على اذنها وهمس: مش قولتلك ماما بتحبك.
ابتسمت لارا بسعادة ولم تعقب.
وفي طريق العودة الي المنزل في سيارة يوسف كان قد تمكن التوتر من لارا… هتف يوسف وهو ينظر اليها: مالك يا لولو … شكلك متوتر ليه؟
ابتسمت نصف ابتسامة: مفيش… انت عارف تجهيزات الفرح.
امسك يوسف يدها: بس حاسس ان في حاجة تانيه موتراكي…. لو في حاجة قوليلي… احنا هنتجوز يا لارا…. يعني حياتنا هتبقي واحدة… متخبيش عني حاجة.
تنهدت لارا وقالت: تفتكر مامتك بتحبني بجد؟
يوسف: حتي لو مش بتحبك بجد… لما تقرب منك هتحبك زي بنتها بالظبط.
لارا: يعني تفتكر لو حد حاول يوقع بينا وقالها كلام عني هتصدقه؟
عقد يوسف حاجبيه وقال: ليه يا لارا بتقولي كده… ماما مش مندفعة مش هتصدق عنك حاجة من غير ما تواجه وتسأل… بعدين ليه أصلا حد ممكن يوقع بينا؟
حاولت لارا ان تداري ارتباكها: انا بس بقول… يعني لو حد حاول.
قال يوسف بحزم: لا متقوليش… ماما عاقلة جداا علي فكرة.
لارا: يوسف… انا بحبك اوي… متخليش أي حاجة تبعدنا عن بعض مهما كانت هي ايه.
امسك يوسف يديها بقوة وقال: متخافيش… مفيش حاجة هتبعدنا عن بعض ابدا
نبضات لاتعرف المستحيل
الفصل الثاني والعشرون:
وقفت جميلة امام المرآة تمشط شعرها ومالك مستلقي على السرير يشاهدها بإعجاب ، لمحت جميلة انعكاس عينيه اللامعتين في المرآة فقالت: بتبصلي كده ليه؟
قام مالك من مكانه… مشي تجاهها ببطء، همس لها وهو يأخذ المشط من يدها: معجب.
امسك المشط في يده وبدأ يمرره خلال شعرها برقة، أغلقت جميلة عينيها بابتسامة تستشعر دفء اللحظة….. مال عليها مالك ووضع قبلة حانية على عنقها وهمس: بحبك.
فتحت جميلة عينيها ونظرت بانعكاسهما في المرآة ومالك يسند ذقنه على تجويف كتفها وابتسمت، نظر إليها وقال: كل ما بشوفك بحس كأني شايف لوحة فنية…. أية من الجمال.
ضحكت جميلة بمرح: مزهقتش مني… بقالنا كتير متجوزين ومفيش في وشك غيري.
قبل وجنتها وهمس وشفاهه تلامس بشرتها: هو انتي زهقتي مني؟
اومأت رأسها بالنفي، فهمس: وانا عمري ما أزهق منك.
التفت إليه جميلة وأصبحت في مواجهته… لف ذراعه حول خصرها وضمها الي صدره… همست جميلة بين ذراعيه: البس انهي فستان في فرح لارا ويوسف؟