أنتِ حياتي
سارة مجدي
تحركت ووقفت امام ريم قائله
– حبيبتى ريم انا هنزل اجيب حاجه من الدكان وهرجع على طول خليكى قاعده لحد ما ارجع اوعى تلعبى فى حاجه
— حاضر يا طنط … بس حضرتك هتتاخرى
ربتت على رأسها وقالت
– لا يا حبيبتى هرجع على طول
ودخلت سريعا الى غرفتها و ارتدت العباءة والحجاب وخرجت سريعا بعد ان أكدت على ريم مره اخرى عدم العب فى اى شئ
خرجت وهى عازمه على ان تنهى كل شئ اليوم .
كانت رحاب جالسه تشاهد التلفاز بعد ان انتهت من تجهيز الطعام وترتيب البيت … لقد اصبحت تعشق هذا البيت اصبحت تحب كل مكان وركن … تحب ان تقف فى المطبخ لتجهز لسلطان الطعام ..اصبحت تحب كل شئ يخصه بقدر حبها له شخصيا … تبتسم كلما تذكرته … ولكن هناك فى مكان بعيد بداخلها حدث يخبرها ان هناك شئ سئ سيحدث … استعاذت بالله من الشيطان وافكاره .ولكن
طرقات عاليه على الباب وسريعه اربكتها واخافتها فتحركت سريعا تفتح الباب. وكانت رؤيه سهير فى هذه الحاله يؤكد لها ان القادم سئ .
💕 انت حياتى 💕 الفصل الثانى والعشرون
كانت رحاب جالسه فى زهول مما تسمع … لماذا الان اتت اليها لتخبرها بتلك الاشياء …
نظرت اليها فى زهول قائله
– انا مش فاهمه يا ست سهير انت جايه تقوللى الكلام ده ليه .
تنهدت سهير بصوت عالى وقالت
– انا عارفه انك مستغربه ومش فاهمه ازاى اجى اقول لواحده انا بحب جوزك …. ايوه يا رحاب انا بحب سلطان من وانا لسه بضفاير …. كان حلم .. شفت فيه الشهامه والرجوله …
ضحكت وهى تقف على قدميها وتتحرك خطوتان لتقف بجانب الشباك قائله
– فى يوم كنت راجعه من المدرسه كنت ماشيه زى العسكرى كان ديما سلطان يقولى كده
المهم ان وانا ماشيه بلطجى الحته الى اسمه حوده وقف قدامى وبدء يرزل عليا وكان عايز يمسك ايدى وفاجئه لقيت حيطه واقفه قدامى … كان سلطان ولوى دراعوا ورى ظهره وكسرهالوا وقاله انه لو بصلى تانى مش هيكسر ايده هيق,تله .
تفتكرى بقا اى بنت مكانى مش هتحبه وتموت فيه كمان
ثم التفتت اليها وقالت
– بس انا مش بقولك كده علشان ادايقك ولا افرق بينكوا انا منفعش سلطان …. عارفه ليه
هز رحاب رأسها بلا دون كلام وهى تقف امامها
-انا مبخلفش …. انا منفعش سلطان . سلطان هيكون احن اب … حرام احرمه من ان يكون عنده ولد يشيل اسمه
تنهدت بصوت عالى وهى تضم نفسها بذراعيها واكملت قائله
