أنتِ حياتي

سارة مجدي

كم تشعر بالحب لذلك الرجل الاستثنائي .
كانت تجلس بجانبه فى السياره فى طريقهم الى بيت بطه وحسن …. تلكمت قائله

– مش هنجيب حاجه واحنى داخلين .
تكلم دون ان ينظر اليها
– اكيد طبعا .. فى محل حلوانى كويس فى طريقنا هجيب منه .

طرق سلطان باب الشقه …ابتسم وهو يستمع لصوت بطه وهى تنادى حسن لفتح الباب
وفى تلك اللحظه التى فتح فيها حسن الباب كانت امه تنزل السلم وهى تقول فى نفسها

« مش هسمحلهم يلعبوا فى دماغ ابنى … على جثتى »

لمحها سلطان فوقف فى مكانه احتراما لها وقال

– ازيك يا حجه عامله ايه ؟
نظرت اليه بطرف عينها وقالت
– اهو كويسه
ومرت من جانبه دون ان تلقى السلام على رحاب بتجاهل مقصود …
كانت رحاب حين لمحتها امسكت بزراع سلطان فى خوف … شعر بها سلطان و تمنى ان يمر الامر بسلام ولكن تجاهل ام حسن لها .. انبئه ان القادم اسوء .

جلس الجميع فى غرفه الصالون ببيت حسن كانت الجلسه يغلفها التوتر .. كانت رحاب صامته تماما … وسلطان وحسن يتكلمان فى بعض أمور العمل .. وبطه من المطبخ الى غرفه الصالون تحضر الضيافه

تشنج سلطان فى جلسته مع سماعه لسؤال ام حسن لرحاب

– عايزه ايه من ابنى يا رحاب … مش امك زمان رفضت تجوزكم .. راجعه ليه دلوقتى وعايزه ايه .
وقف حسن صارخا ..
– امه ايه الى انت بتقوليه ده .
تكلم سلطان محاولا تمالك غضبه قائلا

– الكلام ده كان زمان يا حاجه .. دلوقتى رحاب مراتى انا …. وهى مش عايزه حاجه من ابنك .

لوت ام حسن فمها وقالت

– وايه الى جايبها بيت ابنى ها .
وقف سلطان بغضب واضح قائلا

– هى جايه بيت ابن خالها … وبيت اخت جوزها … وعلشان خاطر حسن قبل بطه انا مش اهتكلم اكتر من كده سلام عليكو

جرت بطه الى سلطان وهى تقول

– لا يا اخويا اوعا تمشى من بيتى وانت زعلان
واقترب حسن منه قائلا

– حقك عليا يا سلطان … ورحاب منوره بيتى … ولو مشلتهاش الارض اشلها فوق راسى .
كانت رحاب تبكى بصمت دون ان تتكلم

وقفت ام حسن بغضب وقالت

– راسك ايه الى تشلها عليها …عايز تشيل الى جايه طمعانه فى فلوسك .. وعايزه تضحك عليكم …

وتقدمت ووقفت امام رحاب وقالت

– انت مش هتضحكى عليا بدموع التماسيح دى … مش هطولى ولا مليم لا من ابنى ولا منى على جثتى

سحب سلطان رحاب لتقف خلفه ووقف هو فى مواجه ام حسن قائلا

– لولا انك ست كبيره وانك ام حسن جوز اختى لكان هيبقالى كلام تانى خالص معاكى .
وامسك بكف رحاب وسحبها خلفه …. وخرج واغلق الباب خلفه بعنف .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *