أنتِ حياتي

سارة مجدي

– دلوقتى بتترجيها عيزاها تعيش معايا شفقه …. ارجوكى يا امى ده قرارها هى

ثم نظر الى بطه وقال بجمود

– انا نازل مشوار لما ارجع هخدك لاخوكى … فكرى برحتك وخليه يبلغنى قرارك

وخرج دون كلمه اخرى … ظلت ام حسن واقفه فى مكانها لم تتحرك ولم تقل شيء …. وبعد القليل من الدقائق قالت لها وهى تربت على كتفها

– احلفك يا بنتى بكل غالى عليكى متجوعيش ابنى .

وخرجت دون كلمه اخرى ومن وقتها وبطه جالسه فى مكانها لم تتحرك …. مر اكثر من ثلاث ساعات وحسن لم يعود بعد …. قلبها يؤلمها بشده …. اراد ان يرد لها كرامتها امام امه … ولكن كلماته الاخيره هل كان يقصدها حقا عقلها لم يعد يتحمل

بعد نصف ساعه اخرى استمعت لصوت المفتاح ورأت حسن يقف امامها بهدوئه المعهود ظلت تنظر اليه فى صمت ثم وققت على قدميها ودخلت الى الغرفه الصغيره صافقه الباب خلفها تعبيرا عن غضبها
كان يفكر و هو على نفس وقفته حين تقابلت عينيه مع عيونها الباكيه
كانت على نفس جلستها وخذه قلبه والمه كثيرا على حالها كان سيقترب منها يراضيها ويفهمها ما حدث ولكنها لم تعطه فرصه وتركته ودخلت غرفه الغضب الخاصه بها .
ظل على وقفته بعض الوقت ثم تحرك واغلق الباب ودخل الى المطبخ ليشرب بعض الماء كان المطبخ مرتب بشكل يدل على انه لم يستخدم اليوم عاد احساسه بالالم فى قلبه مره اخرى

لم تأكل شيء ودموع عينيها لم تتوقف …. هل اخطاء هذه المره ايضا … تحرك بتجاه غرفتها ليجدها تفتح الباب وهى تضع الهاتف على أذنها وتقول

– لا خلاص هجيلك …. يا بنتى انت حامل ومينفش المجهود عليكى هاجى اسعدك فى كل حاجه …

ونظرت لحسن نظره ذات معنى وهى تقول

– اساسا انا كده كده كنت جايلكوا اقعد معاكوا كام يوم ….حسن لا خالص متقلقيش هيعرف يقعد من غيرى .

ودخلت غرفتها واخرجت حقيقبه صغيره ووضعت بها ملابس بيتيه كثيره كان حسن يقف على الباب ينظر الى ما تفعله وغصه فى حلقه تخنقه …. اغلقت الهاتف ووضعته جانبا واكملت للملمه اغراضها دون نظره واحده لحسن …. اقترب منها ووقف خلفها مباشره وقال بصوت هادئ

– انت رايحه فى يا بطه
اجابته ببرود
– عند اخويا .
اقترب اكثر منها حتى التصق صدره بظهرها وقال
– من غير أستاذان
ظلت هى صامته لبعض الوقت ثم قالت بصوت اكثر بروده
– إذن …. انت نسيت ان انت تطرتنى … عايزنى استاذن ليه بقا … انا اصلا مبقاش ليا وجود هنا .
تصلب كل جسده وهو يكرر كلمتها
– طردتك …انا …. لعشت ولا كنت يا بطه … انا كنت بقول كده لامى علشان احساسها بغلطها … لكن انت … انت مراتى وحبيبتى واختى … وكل حاجه ليا فى الدنيا … انا مقدرش اعيش من غيرك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *