أنتِ حياتي
سارة مجدي
امسكها من كتفها وادارها لها اخفضت راسها سريعا تنظر الى الارض
-.بصيلى يا رحاب
رفعت عينيها اليه فى خجل واضح
فقال بحب صادق ونظرات عاشقه
– رحاب …. انا بحبك
نظرت اليه بسعاده حقيقه فمد يده من تحت ركبتيها وحملها وتوجه بها الى غرفتهم التى لم تجمعهم حتى الان وفتحها سريعا ودخل واغلق الباب بقدمه وتقدم الى السرير ووضعها عليه بحب واضح ونظر اليها واقترب ليقبلها ولكنه نادها برجاء
فوضعت يدها حول عنقه دون ان تنظر له فابتسم وقال
– ايوا بقا .. امك دعيالك يا ابو السلاطين
كانت بطه بمطبخ بيتها وتجلس امامها حامتها تلوى فمها بعدم رضا و تتكلم بعصبيه واضحه
– عقلى جوزك يا بطه ميراث ايه ده الى عايز يدهولها ولا انت الى مطلعها فى دماغوا علشان بقت مرات اخوكى
رفعت بطه حاجبها بغل واضح فمن وقت اكتشاف حسن ان رحاب زوجه سلطان هى ابنه عمته الغائبه … وهو يحسب كل اموالهم حتى يحدد ميراثها … ومنذ ذلك الوقت وامه غاضبه … وتتهمها هى ولا تعرف سبب لذلك … او لكل تلك الثوره التى تشتعل بداخل تلك العجوز …
تكلمت بطه قائله
– وانا مالى يا حماتى … هو ابنك مش راجل ولا ايه ولا هو بيمشى بكلام الحريم … انا مليش دعوه بالموضوع ده لا انا ولا اخويا
مصمصت العجوز شفاهها بحركه شعبيه معروفه وقالت
– ماشى يا بطه يس طول ما انا عايشه لا انت ولا اخوكى هطولوا منى ولا من ابنى مليم واحد ..اه
اقتربت بطه منها بغضب مصتنع وبيدها السكين لمعرفتها ان حماتها لا تقوى على فعل شئ سوى الكلام فقط
انتبهت حماتها لها وليدها ورتعشت نظراتها وتراجعت فى جلستها قليلا للخلف
حين وقفت بطه امامها قائله
– حماتى انا على اخرى منك ومن ابنك … ارحمينى بدل ما يتحرموا عليكى انت وابنك .
وتركتها وعادت الى عملها وكأنها لم تكن على وشك قت’ل تلك العجوز بازمه قلبيه .
💕 انت حياتى 💕 الفصل الرابع عشر
عندما عاد حسن من العمل كان مجهدا جدا .. ولكنه لم يكن يعرف انه ينتظره حرب كبيره
عندما خطى اول خطواته داخل البيت وجد امه جالسه على الكرسى المواجه للباب وحين لاحظت وجوده بدأت بالبكاء بصوت عالى … والدعاء على نفسها … استغفر فى سره وتقدم منها وربت على كتفها وجثى على ركبتيه امامها وقال
– مالك بس يا امى فى ايه ؟
رفعت صوت بكائها ..وقالت
– مراتك يا حسن مراتك كانت عايزه تموتنى … قالتلى انها عايزه تخلص منى منك علشان تورثنا …
رفع حسن حاجبيه فى اندهاش وأكملت هى قائله