أنتِ حياتي

سارة مجدي

حينةخرج سلطان من الغرفه ليسلم على حسن وجد وجوه الاثنان لا يقرائان .
اقترب سريعا ووضع يده على كتف حسن سائلا
– فى ايه يا حسن فى حاجه حصلت

نظر حسن اليه بقلق وقال

– امى عايزه رحاب .
قطب سلطان بين حاجبيه بشر وقال
– ليه
رفع حسن كتفاه وقال
– معرفش … بس صوتها معيط .
تحركت بطه سريعا وهى ترتدى حجابها وتمسك حقيبتها وهى تقول

– يلا يا حسن نروحلها لحسن تكون تعبانه .
اوقفها سلطان قائلا

– رحاب نامت بس ثوانى هقولها و هنيجى معاكم .
وتحرك سرعا الى داخل الغرفه .

💕 انت حياتى 💕 الفصل السابع والعشرون

كان الجميع يجلسون فى زهول بعد ما سمعوه من ام حسن

ولكن مشاعر حسن كانت مختلفه لانها مشاعر غضب وليس زهول
وقف حسن امام أمه وهو يقول

– كنت عارفه وبتجادلينى بالباطل يا امى …. طيب بابا مصعبش عليكى يتعذب باكل مال حرام .وانا كنت عايزانى لنفس المصير … حرام عليكى .
وقف سلطان وامسك بكتف صديقه وهو يقول
– خلاص يا حسن أهدى …. هى رجعت للحق مش هتفضل تلوم فيها .
ثم ربت على كتفه فى تشجيع وهو ينظر الى عينيه نظره ذات معنى
– يلا روح بوس ايديها واعتذرلها على صوتك العالى .

تنهد حسن بصوت عالى وتحرك وجثى على ركبتيه امام امه وامسك يدها وقبلها فى محبه حقيقيه واعتذار وقال

– انا اسف يا امى …. ارجوكى سامحيني .
ربتت على رأسه وهى تقول

– انا الى اسفه يا ابنى انت معاك حق … وربنا يسامحنى بقا
ثم رفعت عينيها الى رحاب الواقفه بجانب بطه صامته

اشارت لها ان تقترب … فتحركت رحاب بهدوء واقتربت منها وجثت امامها بجوار حسن الذى ابتسم لها .

وضعت ام حسن يديها على رأس رحاب وتمسح ملامحها بيدها وهى تقول …

– انت نسخه من امك …. الله يرحمها …. كأنى شيفاها …. سامحينى يا بنتى .سامحينى

قبلت رحاب يديها وقالت

– ارجوكى متعتذريش … مفيش ما بنا سماح او اخطاء … حضرتك زى امى … وانا مقبلش ابدا ان امى تعتذرلى .

كانت بطه دموعها تغرق وجهها الجميل وهى تقول

– طيب هو انا مليش فى الحب والحنان ده … ولا انا بنت البطه السوده .

ضحك الجميع على تلك الكلمات البسيطه التى ادخلت السعاده الى ذلك المشهد الباكى

ولكنها اكملت قائله

– ها يا حماتى رضيتى عنى انا كمان … ولا بردو انا بره الحسبه دى
إجابتها ام حسن وهى تلوى فمها
– لما تجبلنا الحفيد الى يشيل اسم ابنى وجدوه … تبقى حبيبتى .
انمحت الضحكه من ملامح بطه ولم تجيبها بشيء وهى تتحرك لتذهب الى المطبخ
نظر حسن الى امه بلوم و تحرك خلف زوجته ليراضيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *