أنتِ حياتي
سارة مجدي
وخرج من الغرفه وجدها تقف بالقرب من طاوله السفره فى ارتباك واضح …. اقترب منها و وقف امامها وابتسم وقال
– البيت بقا شكله مختلف … كل حاجه فيه بقا ليها منظر حلو وجديد
قال هذا الكلام وهو يسحب الكرسى ويجلس عليه
ظلت على وقفتها وقالت
– ربنا يخليك
– طيب واقفه ليه … ما تقعدى .
نظرت اليه فى خجل ولم تتحرك
فوقف هو على قدميه من جديد وسحب لها الكرسى وامسك يدها واجلسها ثم عاد وجلس على كرسيه مره اخرى وقال
– ايوه كده … الواحد يحس انه له عيله وناس مستنياه ياكل معاهم ….
بدئوا فى تناول العشاء وبعد وقت قليل تكلم سلطان دون ان يرفع عينيه عن صحنه قائلا
– انا لم دخلت الاوضه لقيت شنطتك زى ماهى … هو انت ليه مرتبتيش هدومك فى الدولاب
لم تجد ما تقوله كيف ستخبره من خوفها منه … كيف ستخبره بعدم معرفتها وقدرتها على تخيل انها تنام معه فى غرفه واحده.
نظر لها وفهم كل ما يدور فى داخلها فتنهد بصوت عالى وترك الملعقه من يده ونظر لها وقال
– بصى يا بنت الناس الاوضه دى بتعتنا احنى الاتنين … ولو فى حد مؤقتا هينام براها يبقا انا … واعرفى انى ليمكن افرض عليكى حاجه انت مش عايزاها…. وانا فاهم كويس احساسك .. ومقدر حزنك على ابوكى …. وفى كلمتين خليهم حلق فى ودانك ….. انا سندك وظهرك … وهكون ديما ليكى مش عليكى ….. تصبحى على خير .
💕 انت حياتى 💕 الفصل السابع
انهى سلطان كلماته وتحرك فى اتجاه الحمام ليغسل يديه بعد ان شكرها على الاكل وشكر فى مذاقه .ظلت رحاب على جلستها تشعر بالحرج منه ولكنها لا تعرف ماذا تفعل انها لم تكن تختطلت باحد وتوفت والدتها وهى صغيره … لم يكن لها اصدقاء او اقارب حتى يكون لديها خبره فى التعامل مع الناس ما بالها بزوجها … الذى لا تعرف عنه شئ … ولا تعرف ما هى واجباتها نحوه
فى ذلك الوقت عاد سلطان بعد ان غسل يده وجلس على كنبه جانبيه واشعل التلفاز على قناه للاخبار بصوت منخفض وقفت رحاب على قدميها وحملت اطباق الطعام وادخلتها الى المطبخ ونظفت الطاوله ووضعت المفرش مره اخرى ثم دلفت الى المطبخ حتى تنظفه وصنعت كوب من الشاى لسلطان واستعانت بالله وذهبت اليه
وضعت كوب الشاى على الطاوله امامه فشكرها .ظلت واقفه امامه دون ان تتكلم او تتحرك
رفع نظره اليها وسالها فى اندهاش
– وقفه كده ليه….ما تقعدى