أنتِ حياتي
سارة مجدي
– فى ايه مالك … اجيب دكتور ؟
ربتت على يده وقالت
– متقلقش تقريبا كده أخدت برد فى معدتى … شويه نعناع وكل حاجه هتبقا تمام
– متأكده
ابتسمت بإرهاق واضح وهزت راسها بنعم
اجلسها هلى السرير حين استمع لصوت طرقات على. الباب
ربت على شعرها وتحرك ليفتح الباب.
كانت بطه تنظر لاخيها الذى يبان على وجه الخوف … قالت
– مالك يا سلطان انت كويس .
– رحاب تعبانه اوووى يا بطه
بلهفه حقيقيه تحركت فى اتجاه الغرفه وهى تسأل
– ليه مالها ايه الى حصل
فتحت الباب ودخلت سريعا وهى تقول
– مالك يا رحاب ؟
تنهدت رحاب بصوت عالى وقالت
– تقريبا برد فى معدتى … متقلقيش
وقفت بطه سريعا وهى تقول
– الف سلامه عليكى يا رورو … هعملك نعناع وهتبقى زى الفل .
وبعد بعض الوقت كان كل شئ جاهز وفى استعداد لاستقبال الاستاذ يوسف
كانت سهير ووالدتها تجلس فى صاله بيت سلطان فى انتظار وصول العريس
كانت الست نوال فى حاله غريبه شعر بها سلطان فتقدم منها وجلس بجانبها وقال
– انا فاهم انت خايفه من ايه … سهير زى بطه عندى … والاستاذ يوسف لازم يفهم ان ليها رجاله تقف فى ظهرها ….
ابتسمت وربتت على يده وهزت راسها بنعم
وحينها استمعوا لطرقات على الباب فوقف سلطان على قدميه وبلهجه امره قال لسهير
– جوه ومتخرجيش غير لما أناديكى .
– حاضر
وتحركت سريعا الى الداخل ومعها بطه
فتح سلطان الباب وابتسم فى وجه ضيفه ورحب به
كانت الجلسه متوتره قليلا ولكن سلطان اراد ان يضع كل الامور فى ماكنها فتكلم قائلا
– الست سهير قالتلى على طلبك … وعلشان كل حاجه تكون واضحه سهير من صغرها وهى متربيه معايا انا واختى وانا اخوها الكبير … يعنى مجيتك ليا هنا دى الاصول يا استاذ يوسف
ابتسم يوسف بهدوئه المعهود وقال
– انا عارف يا استاذ سلطان ومعنديش اى مشكله … ومن حقها تختار الى اطلبها منه … و انا معنديش مشكله والدليل انى هنا
ابتسم سلطان برزانه … تقدمت رحاب بتعب واضح لعيون سلطان العاشقه …
قدمت الضيافه وعادت الى المطبخ مره اخرى
تكلم سلطان ويوسف عن كل شئ واتفقوا على كل ترتيبات الزواج…. وبعد ذلك طلب من رحاب احضار سهير
وعندما واففت على كل ما قيل تمت قراءه الفاتحه وترك تحديد موعد عقد القران لهم .
وكان الجميع يشعر بالسعاده وقفت رحاب تحضر المشروبات والحلوه و ذهبت معها بطه وفاجئه سمع الجميع صراخ بطه بإسم رحاب
