أنتِ حياتي
سارة مجدي
– رحاب… اذيك … انتوا كنتوا فين احنى دورنا عليكم كتير
ثم انتبه لوجودها ببيت سلطان واكمل قائلا
– هو انت مرات سلطان
تقدم سلطان ووقف بجانب رحاب والشرر يتطاير من عينيه
قائلا من بين اسنانه
– انت تعرف رحاب منين يا حسن
انتبه حسن للموقف .. وتراجع خطوه للخلف فهو يعرف سلطان جيدا
كان صمت رحاب يذيد من حيره الجميع من يرى صدمتها … ووقفها بدون كلام تقدمت بطه فى غضب وامسكت بزراع رحاب بشئ من العنف وقالت
– انت تعرفى حسن يارحاب
تكلم حسن اخيرا قائلا
– اهدى يا بطه … رحاب تبقا بنت عمتى .
الصمت الآن هو سيد الموقف كيف ذلك … هذا السؤال يدور فى عقل كل من بطه وسلطان
ظلت رحاب على صمتها فتكلم سلطان قائلا
– خلينا نقعد علشان نفهم الحكايه
جلس الجميع حين تكلم حسن قائلا
– رحاب زى ما قولت هى بنت عمتى .. كنا لسه عايشين فى « ….» ابويا وجدى كانوا رفضين عم محمود … وهى أصرت عليه … فحصل خلاف ما بينهم كبير … وبعد فتره طويله بعد ما اتولدت رحاب وكان تقريبا عندها 10 سنين ….جدى كان تعبان طلب من ابويا انه يصالح اخته .. ويخليها تيجى هى وجوزها وبنتها … لانه كان عايز يشوفها
وفعلا ابويا دور عليهم … وحصل صلح … وبعد فتره جدى اتوفى … وبعدها بفتره اختفوا لا نعرف راحوا فين والا ايه الى حصل
وهنا رفعت رحاب عينيها قائله
– ابوك قال لامى يا اتجوزك يا مفيش ليها عنده ميراث …
— ايه ازاى يعنى
كان هذا سلطان منتفضا واقفا فى عصبيه واضحه
ظهر الزهول والاندهاش على حسن وقال
– ازاى … ابويا قال كده
تنهدت رحاب بصوت عالى ومدت يدها امسكت بكف يد سلطان حتى يجلس مره اخرى … دهش من تلك الحركه وجعلت قلبه يرقص داخل صدره وحين جلس بجانبها لم تترك يده واكملت قائله
– ساعتها ابويا قرر نرجع على هنا … وقال لامى انها تنسى حكايه الميراث دى وربنا يغنينا بعيد عنه
ومن وقتها واحنى سكنين فى الحى هنا واشتغل ابويا مع الحج منصور التهامى.. وبعدها بكام سنه امى ماتت ….وبقا ابويا كل حاجه فى حياتى … خلصت المدرسه …. ولاقيت ابويا اخر كام سنه قفل عليا اوووى منعنى من الخروج لوحدى .. ومكنتش عارفه السبب
بس دلوقتى ممكن اخمن انه شاف حسن عندك فى الورشه
عاد الصمت مره اخرى حتى قال حسن
– رحاب انا اسف على كل الى عمله ابويا .. بس خلاص هو ميجوز عليه دلوقتى الا الرحمه … اتمنى انك تسامحيه