أنتِ حياتي
سارة مجدي
– ليه بتقول كده …. يا حسن انا بحبها والله … انا بس نفسى هى ترتاح وتطمن ….ربنا يهدى النفوس ….ومتشغلش بالك بيا …. انا مش زعلانه منها …
عاد يقبل قمه راسها وربت على خدها وتحرك ليذهب الى غرفته … سمع همسها باسمه فنظر لها … ابتسمت وقالت
– بس ده ميمنعش انى طلعت شويه من جنانى يعنى … وبعد الغدا هطلع اصالحها .
ضحك بصوت عالى وهو يتخيل شكل هذا الجنان وهز راسه بلا معنى وتحرك الى غرفته
كانت سلطان يتطلع الى وجهها النائم براحه على زراعه ابتسم وهو يتذكرها امس بين يديه … كيف كانت ناعمه دافئه …. ولذيذه … بخجلها وخوفها … وانطلاقها
تململت فى نومتها فابتسم بشقاوه …. وامسك خصله من شعرها وبدء فى مداعبه انفها بها جعلها ذلك تتململ بانذعاج وعندما. فتحت عينيها … وجدت وجه قريب منها ينظر اليها بابتسامه رائقه ….. قالت بخجل
– صباح الخير
قبل فمها قبله سريعه وهو يجيبها بمشاغبه
– صبحيه مباركه يا عروسه
وضعت كفيها على وجهها فى خجل … ضحك بصوت عالى وقال
– ايده هو انت لسه بتتكسفى منى … طب ده انا حتى مبقاش فى حاجه مستخبيه عليا
شهقت بصوت عالى وضر.بته على كتفه وهى تقول بصوت متقطع من الخجل
– انت … انت …. سافل
عاد ليضحك بصوت عالى وهو يقول بلؤم
– فى ست محترمه تقول لجوزها يا سافل
انتبهت لما قالت ووضعت يدها على فمها فى خجل وقالت
– انا اسفه مقصدش
عاد لضحكه المشاكس مره اخرى وقال
– انت تقولى الى انت عايزاه يا قمر انت يعسل
ضحت بخجل …. وقالت
– تعرف ان ضحكتك حلوه اوووى
سقف بيديه ..وهو يقول
– يا بركه دعاكى يااما
عادت لتضع يدها على وجهها فى خجل ظل ينظر اليها فى سعاده
واقترب منها وهمس بجوار اذنها قائلا
– بحبك
نظرت اليه بسعاده خجوله ولكنه تحرك سريعا وهو يقول
– انا جعان جدا …. ايه رايك نتغدى برى . وبعدين نعدى على بطه
هزت راسها بنعم وقالت
– زى ما تحب يا سلطان
هلل بسعاده وقال
– يا قلب سلطان …
ثم اكمل بمشاغبه واضحه
– يلا يا كسلانه … مش حرام تسيى جوزك كده جعان
بعد قليل من الوقت كانوا ينزلون السلم متشابكى الايدى فى سعاده وحين خرجوا الى الشارع … كانت سهير عائده من محل زوجها المرحوم …. وحين شاهدتهم اشتعلت بداخلها النار وقررت ان تكدر صفو سعادهم فقتربت منهم فى خبث واضح
ووقفت امامهم متجاهله رحاب تماما قائله
