أنتِ حياتي
سارة مجدي
– ليه مش راجل انا علشان اروح اشتكى لاخوكى .وبعدين الى حصل منك ده نبقا نتكلم فيه بعدين … سلام عليكو
شهقت بصوت عالى من صوت اغلاق الباب العالى ظلت واقفه فى مكانها تفكر … ثم قالت
– هو مالوا بس … يارب ريح باله وهديله نفسه وامه يارب
كان واقف امام سلطان كتلميذ مذنب … ينتظر العقاب …. سلطان صديقه الوحيد … لم يخفى عنه سر يوما الا ما فعله أبيه مع عمته … ولكنه الان لا يقف فقط امام سلطان الاخ والصديق … ولكن يقف امام اخو زوجته … وزوج ابنه عمته … فلا يعلم ماذا يعنى ذلك الصمت …
– ايه يا سلطان هتفضل ساكت … عايز تضر,ب اضر,ب على طول يا اخى و بلاش عذاب .
رفع سلطان حاجبه فى اندهاش وقال
– انت ليك نفس تهزر .. بتمد ايدك على اختى وجاى تهزر
انتفض حسن قائلا
– مد أيد ايه يا سلطان من امتى انا بضر,ب الحريم … انا حكتلك كل الى حصل .. هو صحيح صوابعى معلمه على كتفها بس ده مش ضر,ب يا سلطان … وبعدين يا اخى ما انا جايلك بنفسى اهو … ومستعد للى انت عايزه
ظل سلطان على وقفته الصامته بعض الوقت ثم قال
– يعنى هتعمل الى يرضينى يا حسن
أجابه سريعا
– طبعا يا سلطان .
رجع سلطان خطوه الى الخلف ثم جلس على ذلك الكرسى الخشب الخاص به وقال
– تمام وانا راجع من الورشه هعدى اخدها .
ظهرت معالم الغباء على وجه حسن وهو يقول
– تعدى تاخد ايه ؟
اجابه سلطان دون ان يرف له جفن
– بطه
مازال حسن يشعر بالغباء وهو يسأل
– تخدها فين ؟
أجابه سلطانه ببرود قاتل
– عندى البيت … بيت اخوها مفتوحلها … ولا تتهان فى بيت اى حد .
انتفض حسن فى وقفته وشعور غريب يتملكه وامسك بمقدمه ملابس سلطان قائلا
– اى حد انا اى حد يا سلطان … وبعدين بطه مش هتخرج من بيتى يا سلطان …
ازاح سلطان يد حسن من عليه وهو يقول بصوت حازم
– امال انت جايلى ليه … مش علشان تشهدنى على غلط اختى فى حقك … وانك معاك حق تمد ايدك عليها
لا يا حسن حتى لو معاك حق اخت سلطان محدش يدوس على طرف خيالها … وانت عارف كده … ولو انت مش عارف قيمتها … فبيت اخوها مفتوح .
💕 انت حياتى 💕 الفصل الحادى والعشرون
كان حسن ينظر الى سلطان فى زهول و اندهاش لما تطور الامر هكذا ترجم كل ما يشعر به فى سؤاله قائلا
– اول مره يا سلطان متفهمنيش … انت ليه كبرت الموضوع اوى كده
وقف سلطان أمام حسن وهو يتخلى عن بروده وتكلم بود حقيقى قائلا