أنتِ حياتي

سارة مجدي

– ازيك يا سلطان … مش بتسال ليه عليا يا سلطان ده حتى احنى عشره عمر …

نظر اليها سلطان بنظرات ثلجيه وقال

– وانا اسائل ليه ولمؤاخزه …. وبعدين لو انت محتاجه حاجه قولى لمراتى وهى هتقولى ما انا زى اخوكى بردوا

وتركها واقفه وامسك بيد رحاب وتحرك من امامها ببرود

💕 انت حياتى 💕 الفصل الخامس عشر

ظلت سهير على وقفتها فى زهول… حتى سمعت صوت بجانبها … كان الاستاذ يوسف جارها ارمل ولديه طفله فى السادسه … نظرت اليه بحيره قائله

– خير يا استاذ يوسف كنت بتقول حاجه

ابتسم لها بود .. وقال
– كنت بسالك لو محتاجه حاجه انتى واقفه بقالك شويه … انتى تعبانه ولا حاجه

تنهدت بصوت عالى ثم قالت

– تسلم يااستاذ يوسف كتر خيرك انا كويسه
وازى الاموره ريم

ابتسم فى حزن وقال

– هتكون عامله ايه يعنى يست سهير …. اهى عايشه

كانت تشعر بحزنه .. وتفهم وجعه … تلك الطفله التى حرمت من امها …. وذلك الرجل ليس لديه من يعتنى بها ويقوم بدور الاب والام معا …
بعد قليل من الصمت قالت له بود حقيقى

– ابقا خليها تيجى تقعد معايا انا فاضيه طول اليوم. واهو انا اتسلى معاها وهى متبقاش فى البيت لوحدها وانت متبقاش قلقان عليها

ظهرت الفرحه على ملامحه وسالها بعدم تصديق

– بجد يا ست سهير يعنى مش هندايقك
شهقت بصوت عالى وقالت
– ده انا هبقا مبسوطة اوى .واحنى فيها اهو شكلك كده خارج اطلع الاول جبها علشان نتغدى انا وهى .
ابنتسم وشكرها بشده وصعد سريعا ليحضر ابنته … كم كان يشعر بالحزن والاسئ على تركه لابنته وحيده يوميا فى المنزل …. دعى لسهير فى سره على تلك الخدمه الكبيره التى قدمتها له ولأبنته

عندما تركا سهير وتحركا مغادرين … كانت رحاب صامته ولكن ليس حزنا بل سعاده كانت تنظر لسطان بحب وليد فى قلبها التفت اليها ليحرك رأسه باستفهام وعلى ثغره ابتسامه هادئه
اخفضت نظرها وهى تبتسم وقالت

– هو انت ازاى كده ؟
ابتسم بشقاوه وقال
– كده ازاى ؟
رفعت راسها تنظر اليه مره اخرى
– صريح وواضح …. مدمت على حق ماتخفش من حد ولا من حاجه ….
— وده حلو ولا وحش
اجابته سريعا
– حلو طبعا … مفيش احسن من الوضوح ….
وقف سلطان امامها وقال
– انا مبعملش حاجه غلط …. وطلما انا صح مخفش من حد الصح صح مهما كان مؤلم … يلا اركبى

كان الوقت يمر سريعا … كانت تشعر انها طفله ولاول مره تذهب مع والدها الى مدينه الملاهى .
وسلطان كان يتعامل معها بكل رقه وحب .. لم يبخل عليها بشئ … احضر لها غزل البنات وكم تعشقه
والايس كريم …. كم شعرت بسعاده لم تشعر بها من قبل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *