أنتِ حياتي
سارة مجدي
ودخل بقدمه اليمين والقى السلام ثم التفت اليهم قائلا
– اتفضلى
تكلمت بطه بطريقتها المسليه قائله.
– يا اخويا هو انت مش شايف غير رحاب ولا ايه ما تقولى اتفضلى يا بطه نورتى بيت ابوكى يا بطه …
صمتت على اثر صفعه على مؤخرة راسها وقول سلطان
– هو انت ايه راديو وبعدين انت مش محتاجه ترحيب … وانا مش برحب برحاب لانه بيتها والمفروض هى الى ترحب بينا
كانت رحاب تضحك على كلمات بطه المرحه حين تفاجأت بكلمات سلطان التى جعلت الدماء تصعد الى وجنتيها خجلا
قالت فاطمه بتأكيد
– طبعا يا اخويا بتها ومطرحها واحنى الى ضيوف كماان امال ايه .
عاد سلطان بنظره الى تلك الخجوله وقال
– بطه معاكى تعرفك تفاصيل الشقه ولو فى اى حاجه مش عجباكى فيها غيريها على طول ده بيتك
هروح انا بقا الورشه …
ثم نظر الى بطه وقال
– متطوليش يا بطه علشان مينفعش تسيبى ييتك وجوزك اكتر من كده ماشى يا اختى .
انا هبعتلكم الغدا مع صبى الورشه … يلا سلام عليكو
💕 انت حياتى 💕 الفصل الخامس
ظلت بطه مع رحاب طول اليوم يرتبون البيت ويغيرون الاشياء التى لا تعجب رحاب وكان كلما شعرت بالخجل كانت بطه بمرحها وخفه ظلها … تشعرها انها الامره الناهيه فى البيت … وبعد قليل من الوقت سمعوا طرقا على الباب ظلت بطه واقفه فى مكانها نظرت اليها رحاب فى استغراب انها لم تذهب لتفتح الباب وقالت
– ما تفتحى يا بطه
– وانا مالى يا اختى هو بيتى ولا بيتك
رفعت رحاب حاجبها فى استغراب وتركت ذلك المفرش من يدها وتوجهت الى الباب سحبت الطرحه من على كرسى السفره ووضعته على شعرها وفتحت الباب كان صبى سلطان ومعه الاكل
مد يده اليها بما يحمل وقال
– الاسطى سلطان باعت الحاجات دى
– شكرا يا
– منصور يا ست الكل
– شكرا يا اسطى منصور استنانى ثوانى
رجع خطوه الى الخلف وأعطى الباب ظهره
دخلت رحاب ووضعت الاكياس على السفره وفتحت الاكياس سريعا واخذت رغيف من الخبز ووضعت به بعض قطع اللحم وكم شريحه من المخلل ولفته جيدا
وعادت لذلك الواقف على الباب وقالت
– اتفضل يا اسطى منصور بالف هنا
– لا يست الكل متشكر والله
– ده المثل بيقول طباخ السم بيدوقه خد يالا والف صحه وهنا
– شكرا يا ست الكل من ايد منعدمهاش سلام عليكو
ظلت فاطمه تتابع ما يحدث وعلى وجهها ابتسامه رقيقه لرقه زوجه اخيها وقلبها الكبير افاقت على صوت رحاب يناديها
– يلا يا بطه اكيد جعتى
– ايوه يا اختى والله عصافير بطنى خلاص كان شويه ويموتوا من الجوع