أنتِ حياتي
سارة مجدي
– يلا بقا يا ست بطه الاكل هيبرد وانا تعبت فى تسخينه اوى .
ضحكت بصوت عالى وامسكت بيده وقربتها من فمها تقبلها بحب خالص وهى تقول
– تسلم ايدك .
كانت رحاب تعلق ملابس سلطان فى الخزانه … وهى تقول
– طيب ليه قولتلوا انك هتخدها
– حسن محتاج يفوق يارحاب من فكره انه لازم يعمل الى امه عايزاه … هى امه صحيح وواجب عليه انه يراضيها ويطعها لكن ميجيش على حد … لا مراته ولا حق ربنا .
– انا قولتلك يا سلطان انا مسامحه .. ومش عايزه مشاكل .
اقترب منها وهو يقول
– ماشى انت مش عايزه منه حاجه … لكن انا بتكلم على صاحبى الى شايفوا تايه و اديكى شفتى امه بتتعامل ازاى كده مينفعش
صمتت تفكر فى كلامه وايضا كلام بطه معها منذ قليل هى لم تخبر سلطان به ولن تخبره … ولكنها خائفه ان تكون سبب فى حوث شيقاق بينهم .
تنهدت بصوت عالى واستغفرت فى سرها
كان سلطان جالسا على السرير ممدا لساقيه فى ارهاق واضح كان لديه اليوم عمل كثير … ظل طوال اليوم واقفا على قدميه يعمل دون توقفى
نظرت رحاب اليه فى اندهاش سلطان لا يتممد هكذا فى العاده الا عند.النوم … اقتربت منه و جلست على طرف السرير وهى تضع يدها على قدمه سائله
– مالك يا سلطان ؟
ابتسم لها بهدوء وقال
– ابدا بس النهارده الشغل كان كتير مرتحناش خالص
دون شعور منها بدئت يدها تدلك قدميه
ابتسم اليها وقال
– مفيش داعى يا رحاب تسلم ايدك .. انا على الصبح هبقا تمام .
نظرت اليه وقطبتت بين حاجبيها وقالت
– ان شاء الله هتبقا كويس .. هجبلك الاكل هنا ماشى
هز راسه بنعم .. وارخى جسده على السرير حين قامت هى لتحضر الطعام
كان يأكل بصمت على غير عادته .. شعرت رحاب انه يشعر بالديق ولكنها لا تعرف السبب … فكرت ان تكون هى السبب حاولت تذكر ان كانت قالت اى شئ دايقه او اى فعل ولكنها لم تفعل شئ …. كانت قلقه من كلامها اليوم مع سهير كيف تتفق معها على زياره يوم الجمعه دون الرجوع الى سلطان اولا واخذ الاذن منه .. هل سيغضب ويثور عليها
ظلت صامته دون طعام .. انتبه اليها سلطان سائلا
– مش بتاكلى ليه ؟
أجابت بهدوء
– باكل
عم الصمت المكان ولكن نظرات سلطان ظلت ثابته عليها .
أجلت صوتها وقالت
– كنت عايزه اقولك على حاجه ؟
دون ان يحيد نظره عنها قال
– قولى
ظلت صامته بعض الوقت تفرك يديها …ثم قالت دون النظر اليه
