أنتِ حياتي
سارة مجدي
حذائه ملقى فرده عند الباب والثانيه لا يعلم اين هى وقف على قدميه ليدخل الغرفه التى كانت غاضبه فيها السرير يبدو انه كان هناك دب ينام عليه وليس انسان عادى
المطبخ جميع ضرف المطبخه مفتوحه لا يوجد طبق او معلقه نظيفه …. كل شيء فى فوضه غير عاديه
ان الغرفه الوحيده فى المنزل هى غرفه نوهم لانه لم يدخلها من وقت رحيلها .
عاد الى الصاله مره اخرى …وقف يفكر وهو يضع يده حول خصره وقال
– النهارده فرح سهير وانا رايح وهجبها معايا ولو هجرها من شعرها … يبقا لازم البيت ده ينظف
وانطلق من فوره وبدء بالتنظيف
وهو يتذكر كلمات امه له حين علمت برحيل بطه ….
– ليه يا ابنى خليتها تمشى دى بنت حلال … وبعدين هى لو سابتك انت هتعمل ايه …. روح يا ابنى صالحها ورجعها .. وانا والله مهزعلها تانى ابدا … وهشلها فوق راسى .هو انت هتلاقى حد زيها دى بنت اصول … وعنيها مليانه .
كان يستمع اليها فى ذهول … هل تتحدث عن بطه … هل اصبحت الان كل الاشياء الجيده فيها ..
ظل ينظر اليها لبعض الوقت وقال ليكمل ما بدئه
– ده قرارها يا امى … وانا مش هضغط عليها
وتركها ورحل تلوم وتوبخ نفسها
حين عاد من ذكرياته كان انهى ترتيب غرفه الغضب …
وخرج ليكمل باقى الاعمال
كانت سهير فى منزلها تستعد وكانت معها امها وريم
كانت سعيده وخجله جدا تشعر ان تتزوج لاول مره
كانت تنظر لريم بحب كبير نادت عليها فاقتربت ريم فى سعاده وهى تقفز
امسكت سهير قلم الحمره بلون هادئ ووضعت منه على شفاه ريم ابتسم ريم فى سعاده واحضتنت سهير بحب
قبلتها وسهير وهى تقول لها برجاء
– بتحبينى بجد يا ريم ؟
– اوى يا طنط
إجابتها سريعا دون تفكير فسألتها سهير
– تحبى تقوليلى يا ماما
نظرت لها ريم وحركت رأسها بنعم
فقالت سهير
– ممكن تستاذنى بابا انك تقوليلى يا ماما .
ظلت الطفله تنظر اليها ثم هزت راسها بنعم وخرجت من الغرفه راكضه
حل المساء وكل شيء جاهز
جعلت بطه ورحاب البيت على اتم الاستعداد لاستقبال العروسين والضيوف وذهبت كل منهم الى غرفتها ليستعدوا لاستقبال الضيوف
حين دخلت رحاب الى غرفتها كان سلطان جالس على الكرسى بجوار النافذه يبدو عليه الغضب .
وحين لمحها هدر بها بصوت عالى قائلا
– انا غلطان ان سمعت كلامك ومجبتش حد يساعدك فى تجهيزات البيت لكتب الكتاب .. انت ناسيه انك حامل يا رحاب … تعبتى نفسك ووشك اصفر ….