أنتِ حياتي
سارة مجدي
ضحك حسن بصوت عالى على تلك العاشقه التى تراه فوق الجميع يشعر أحيانا انها ترى له جناحان .
هدئت ضحكاته وهو يقول
– ليه يا بطه هو انا مش بنى ادم وممكن اكون مريض .. او فيا اى حاجه .. وممكن اكون مبخلفش …. وده كلام ربنا يا حبيبتى … قولى بس يارب … وربنا يعملنا كل خير .
استيقظت رحاب من نومها تشعر بكسل كبير تشعرانها لم تنم جيدا هلى رغم تأخرها اليوم فى الاستيقاظ نظرت الى. الجانب الخالى لم تستيقظ مع سلطان ولم تحضر له الافطار ولا ملابسه كالعاده … شعرت بذنب كبير و انبت نفسها قائله
– من اولها كده دلع …يارب ميكونش زعل منى
اعتدلت فى جلستها وامسكت هاتفها للتصل به ولكنها سمعت صوت حركه بالخارج
انزلت قدميها وتحركت نحو الباب لتفتحه ببطء ونظرت فى انحاء الصاله لم تجد شيء واستمعت الى الصوت اتى من المطبخ توجهت سريعا الى هناك لتجد سلطان يقف امام المغسله يغشل الاطباق وعلى الطاوله طعام الافطار معد بشكل يغيرى ويفتح الشهيه … اقترب ببطء وحاوطته من ظهره تفاجئه بها وابتسم وهو يقول
– يا صباح السعاده والهنا
ابتسمت وخى تقبل كتفه قائله
– صباحك حب وهنا
وابتعدت عنه وهى تشير إلى الطاوله قائله
– تعبت نفسك ليه …
ثم نظرت اليه وهى تقر بذنبها
– انا اسفه اتاخرت فى النوم مش عارفه ليه .
ابتسم وهو يضمها الى صدره بقوه وهو يقول
– بتتاسفى على ايه ده طبيعى علشان الحمل هتنامى كتير …. وبعدين فين التعب ده هو علشان حضرتلك الفطار ابقا تعبت على كده بقا انا تعبك جدا معايا
فكار وغدا وعشا دهىغير البيت وهدومى
وضعت يدها على فمه تسكت سيل كلماته وهى تقول
– ده واجبى .. لكن انت بقا دخ تكرم منك
قطب بين حاجبيه وهو يقول باستنكار
– تكرم …. ليه ان شاء الله جايب حضرتك من سوق العبيد …. وبعدين هو انا هكون احسن من سيد الخلق عليه افضل الصلاه والسلام .. وهو كان بيساعد اهل بيته وسعات بيخدم نفسه .
ابتسمت فى سعاده وهو ترفع يديها بجانب وجهها فى علامه استسلام وتقول
– خلاص انا اسفه … بس بردوا تسلم ايدك .
وامسكت يده لتقبلها فسحبها منها وقال
– لا … ويلا اتفضلى اعقدى علشان تاكلى.
نظرت له بحب حقيقى وهى تقول
– اقعد انت على ما اعملك الشاى علشان تلحق تنزل الورشه انت اتأخرت اوى .
رفع حاجبه وقال
– تانى بتسربينى زى القطط تانى … انا مش رابح الورشه النهارده قاعد معاكى وبعدين هروح لبطه واقعدى بقا وبعدين نعمل الشاى .

