أنتِ حياتي
سارة مجدي
💕 انت حياتى 💕الفصل السادس عشر
كانت رحاب تبكى فى صمت خوفا من ان تزيد غضب سلطان الواضح على ملامحه بشده … كان يقود سيارته بصمت غاضب … ولم يلتفت لتلك الجالسه بجانبه وكأنه نسيها تماما
خرجت منها شهقه بدون قصد منها انتبه على اثرها سلطان ونظر اليها وكأنه يراها لاول مره ظفر بصوت عالى ودخل لاول شارع جانبى و اوقف السياره … واستغفر بصوت عالى
اعتدل فى جلسته ونظر اليها وامسك يدها وقال بصوت هادئ لكنه لم يتخلى عن غضبه
– انا ممكن اعرف انتى بطعيتى ليه دلوقتى
ظلت تشهق … من كثره البكاء وقالت بصوت متقطع
– بسبى حصلت ما بينكم مشاكل … كان كل حاجه كويسه … لكن دلوقتى …. انت وحسن وبطه …
ولم تستطع ان تكمل لانها عادت للبكاء بقوه اخذها بين ذراعيه …. ضمها بقوه وظل يربت على ظهرها حتى هدئت
ابتسم وحرك جانبيه صعودا ونزولا فى مشاغبه منه وهو يقول
– سيبك انت انا كان نفسى من زمان انفجر فى الست دى .. وجتلى الفرصه اسيبها تعدى كده … لا ده انا مبقاش سلطان .
ضحكت بصوت عالى وقالت .
– يا للدرجادى … هى صعبه اوى كده
ضحك بصوت عالى وهو يتخيل تعاملات اخته الصغيره مع تلك السيده سليطه اللسان
ونظر وهو يقول
– هى شايفهةكل الناس طمعانه فى فلوسها هى وابنها وياما اتهمت بطه بده …
قطبت بين حاجبيها … فى اندهاش وقالت
– للدرجه دى … هى ليه الفلوس بتعمل فى الناس كده
— مش كل الناس يا رحاب … ربنا يهديها …. انا مدايق علشان حسن .
كان حسن يتحرك بعصبيه شديده فى صاله منزله يحاول كبح غضبه كانت امه تنظر اليه بعدم فهم واوضحت ذلك سائله
– فى ايه يا حسن … رايح جاى دوختنى … ما فى داهيه غارت وارتحنا
شهقت بطه وضر,بت صدرها فى هلع …. خرج حسن عن تحكمه فى اعصابه وصرخ بامه قائلا
– انت بتقولى ايه يا اما … ده لو نسينا انها مرات سلطان صاحب عمرى واخو مراتى ..مش هننسى انها بنت عمتى … وعلشان تعرفى بقا يا اما انا هرجع لرحاب ميراثها كامل … لو مش عاشنها هى علشان ابويا الى ظلم امها وربنا مش هيسامحه الا اذا الحق رجع لصحابه ….. وكلمه فى الموضوع ده مش عايز اسمع.
انها كلامه وتركها ودخل غرفته .
كانت تنظر الي الفراغ الذى كان يملئه منذ قليل بصدمه هل هذا ابنها وحيدها الذى لم يرفض لها طلب يوما …
كله بسب تلك الشيطانه الذى تزوجها وتلك الحيه رحاب .وقفت على قدميها وخرجت من الشقه بدون اى كلمه … ظلت بطه واقفه فى مكانها بصمت لا تعرف ماذا تفعل … هل تذهب لتطمئن على زوجها .. ام على حماتها التى صعدت الى شقتها فى تلك الحاله الغريبه