أنتِ حياتي
سارة مجدي
كان سلطان يود لو يقطع لتلك المرأه لسانها ولكن لسنها احترامه … فقترب من رحاب وهو يقول
– يلا يا رحاب علشان نروح وترتاح شويه
اومئت براسها نعم وقالت
– طيب بطه مش هنطمن عليها .
تحرك خطوتين باتجاه المطبخ ونادا على حسن وبطه
فخرج حسن بوجه يكسوه الغضب .
فقطب سلطان بين حاجبيه وهو يسأل
– فى ايه يا حسن ؟
اشار له الى المطبخ وهو يقول
– اسأل اختك … باين عليها اتجننت .
دخل سلطان سريعا لاخته ولحقته رحاب
وجد بطه جالسه على الارض بجوار خزانه المطبخ وهى تبكى
اقترب منها سريعا وجثى بجانبها وسأل باهتمام
– مالك يا فاطمه … ايه الى حصل ؟
شهقت بصوت عالى تحاول ان تخرج صوتها
– يا سلطان انا بقالى ثلاث سنين متجوزه … وكل يوم بسمع من حماتى الحفيد … يشيل اسم ابوه …. وكتير طلبت من حسن نروح للدكتور ورفض …. انا خايفه اووى يا سلطان خايفه .
والقت بنفسها فى حضن اخيها واكملت
– تفتكر حماتى الى مش طيقانى … هتفضل ساكته لحد امتى … خايفه فى يوم يقولى هتجوز هموت ساعتها يا سلطان هموت
كان حسن يستمع الى كلماتها التى تكوى قلبه حزنا عليها
فدخل المطبخ كالإعصار وامسكها من يديها وسحبها من زراعها الى حضنه وهو يقول
– انا بحبك يا بت ومقدرش اعيش من غيرك ….. ولا يمكن ابعد عنك او اكسر قلبك او اجرحك او اوجع قلبك .
كانت رحاب تبكى اقترب منها سلطان وحاوطها بذراعيه … وهمس لها قائلا
– خلينا نسيبهم لوحدهم يلا
اومئت له بنعم وخرجا من المطبخ لم يجدوا ام حسن فخرجا من المنزل دون كلمه اخرى …. واغلقوا الباب ورائهم .
كانت سهير جالسه فى منتصف سريرها بعد ان عادت الى منزلها سمعت صوت طرقات على الباب انزلت قدميها على الأرض ووضعت الحجاب فوق رأسها وذهبت سريعا لفتح الباب
كانت ريم تنظر اليها وهى تبتسم وقالت
– مساء الخير يا طنط
انحت سهير اليها واحتضنتها وقالت
– مساء الورد يا ريم
– بابا قالى انك هتعيشى معانا على طول .. ده بجد يا طنط
ابتسمت سهير وهى تقول
– وانت هتبقى فرحانه لو عشت معاكى على طول
قفزت ريم فى سعاده وقالت
– اووووى … انا بحبك اووى يا طنط .
ادمعت عينيها وهى تحتضن ريم بين ذراعيها وهى تقول
– وانا كمان يا حبيبتى بحبك اوووى
كان يوسف يشاهد الموقف من اعلى درجات السلم وعلى وجه ابتسامه رضا وسعاده .