أنتِ حياتي
سارة مجدي
تحرك سلطان سريعا و حملها وادخلها الى غرفتهم …. وكان يوسف الاسرع واتصل بصديق له طبيب ودقائق قليله وكان الطبيب يذف الخبر المفرح للجميع
سجد سلطان شكر لله .. وارتفع صوت زغاريد بطه وسهير
كانت نظرات سلطان لرحاب . كلها عشق وحب … أمان وراحه … سعاده لا توصف
كان سلطان يشعر بكل السعاده فى العالم … وكل الحب
كان حسن يجلس امام امه بعد ان شرح لها كل شئ بوضوح وكما اوضحه له الشيخ فى دار الافتاء
ظلت صامته تنظر اليه … ثم قالت بصوت عالى
– ضحكوا عليك … مصدق ان ليها حق … مصدق ان ابوك يأكل حق اخته …. طيب يا ابن بطنى اسمع بقا اخر الكلام
لو مليم واحد خدته البت دى لا انت ابنى ولا اعرفك
ووقفت على قدميها ودخلت الى غرفتها واغلقت الباب بقوه اجفلت ذلك الجالس فى زهول
💕 انت حياتى 💕 الفصل السادس والعشرون
ظل حسن جالس مكانه لم يتحرك … ثم اخرج الهاتف من جيب الجاكيت .. واتصل ببطه
– حسن عندى ليك خبر يجنن
ابتسم لعفويتها وقال
– قولى .
– هبقا عمتو يا حسن .
وقف على قدميه بسعاده و هو يقول
– رحاب حامل … الف مبروك انا جاى فورا
اغلق الهاتف ونظر الى غرفه امه وعينيه كلها إصرار
وتحرك ووقف امام باب غرفتها ودون ان يطرق على الباب
فتحه ووقف امام امه وهو يقول
– بصى يا امى انا اكيد مش عايز اغضبك بس حق ربنا مفيش فيه كلام …. ولا طاعه لمخلوق فى معصيه الخالق
وانا مش هقدر اغضب ربنا يا امى … ورحاب هتاخد حقها …. بعد اذنك انا رايح اجيب مراتى من عند اخوها .
ظلت تنظر الى مكان وقفته الفارغ الان منه ثم وقفت على قدميها وتحركت باتجاء الدولاب …. فتحت الجانب الخاص بزوجها رحمه الله ….. واخرجت صندوق كبير كان زوجها يحتفظ به بالكل الأوراق المهمه … واخرجت ورقه كبيره بها خطاب خاص الى ابنها لم تفتحه وخافت ان تعطيه لحسن …. ولكنها الآن تريد ان تعرف ما به هذا الخطاب …. فتحته وجلست على طرف السرير تقرأه بصوت عالى
« حسن يا ابنى انا عارف انى جيت عليك كتير زى ما جيت على غيرك …. بس يا ابنى انا كنت بحبك وبخاف عليك وربى يشهد … سامحنى يا ابنى … سامحنى علشان تقدر تساعدنى ان غيرك كمان يسامحني
انا زمان ظلمت اختى وحرمتها من حقها …. جيت عليها كتير … دور عليها يا ابنى ورجعلها حقها … هتلاقى كل الورق فى الصندوق ده …. رجعلها حقها يا ابنى علشان عقاب ربنا …. انا خايف منه اوووى …. انا لو اقدر اروحلها كنت روحت … بس انت ان شاء الله هتقدر .
وتانى يا ابنى … سامحنى .
ابوك »