أنتِ حياتي

سارة مجدي

— ايوه علشان تبقا تصدقنى لما اقولك ان هى واخوها مصلتين مراته علشان تاخد فلوسك

ظل على اندهاشه مما تقول … هو يعرف بطه جيدا ويعرف ايضا امه جيد …. و من السهل توقع تفكير امه .. ولكن ان تربط بين زواج سلطان من رحاب .. وبين المال وان سلطان طامع به لم يتخيل ان تصل الى ذلك الحد
وبطه ايضا لا يمكن ان تفكر بتلك الطريقه
اطرق براسه ارضا وتنهد بصوت عالى
نظر اليها بهدوء وربت على ركبتيها قائلا

– امى لا سلطان ولا بطه عايزين من فلوسى حاجه ولا حتى طمعانين…. وجواز سلطان ورحاب كان صدفه … هو ماكنش يعرف انها بنت عمتى …. وبعدين امتى بطه طلبت فلوس … يا امى بالله عليكى بلاش الكلام الى يشيل النفوس من بعض
نظرت اليه امه بغضب واضح وقالت

– ايوه يا خويا ديما دافع عنها … وحميلها كده … انا مش عارفه هى سحرالك ولا سبياك … بس طول ما انا عايشه بنت زينب واخوها مش هيطولوا مليم واحد من فلوسى .

وهبت واقفه على قدميها … وخرجت من باب شقه حسن لتصعد الى شقتها .
ظل حسن على جلسته دون ان ينتبه لتلك التى تقف بجانب باب المطبخ … وعيونها مليئه بالدموع دئما حماتها تتهمها بالطمع .. من اول يوم من ايام زواجها بحسن عندما اخبرتها انها دون المستوى الذى يليق بابنها
« ابن المدارس»

واتهامها الدائم لها بانها تزوجته طمعا بماله .. وانها اقامت له الاعمال السحريه حتى يقع فى حبها
ظلت واقفه تنظر اليه وهو واجم الوجه …. سارح الفكر … وقبل ان تتحرك وتعود الى المطبخ رفع حسن نظره اليها وراءها هلى هذه الهيئه … المه قلبه عليها من كلمات امه الازعه وقف على قدميه حتى يذهب اليها ولكنها لم تعطه الفرصه حين ابتسمت فى وجه قائله

– حمد الله على السلامه … على متغير هدومك الغدا هيكون جاهز

وعادت الى المطبخ بمرحها المعهود الذى لم يخدعه وهى تقول …

– بسرعه يا حسن علشان عايزه الحق اخلص قبل ما سلطان ورحاب يوصلوا ….

وخرجت تطل عليه من باب المطبخ لتكمل قائله

– ومش لازم تقابلهم رسمى … البس البجامه الجديده بتبقا حلوه اوووووى عليك
وقبل ان تعود للمطبخ اوقها صوته وهو يناديها
نظرت اليه …تقدم ووقف امامها وانحنى يقبل رأسها قائلا

– مهما خبيتى دموعك بحس بيها يا بطه …. انت مش بس مراتى انت بنتى … وحقك على راسى انا من كلام امى
انحنت لتقبل يده قائله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *