أنتِ حياتي

سارة مجدي

💕 انت حياتى 💕 الفصل الثامن عشر

ظلت بطه واقفه امام باب غرفتها خائفه من الدخول حسن على الرغم من حنانه وطيبه قلبه لكنه وقت الغضب فالبعد عنه هو الحل الامثل ولكنها لا تستطيع ان تتركه هكذا دعت الله فى سرها ووفتحت الباب فى بطئ
كانت الغرفه غارقه فى الظلام ولكنها متأكده انه مازال مستيقظ وبحساسها ومعرفتها به تقدمت الى الكرسى الجانبى الذى وضعه بنفسه ذات يوم وحين سالته عنه وعن شكله الغريب قال

– ده كرسى الغضب لما تلقينى قاعد عليه ابعدى عنى لانى ساعتها مش بكون فى حالتى الطبيعيه وممكن ازعلك

ابتسمت فى شجن وجلست بجانبه ارضا ووضعت يدها على ركبتيه و مالت برأسها واراحتها على فخذه وقالت

– عارفه انك قولتلى ابعد عنك لما تبقا غضبان … بس مش قادره يا حسن … قلبى مش مطوعنى … خايفه عليك وعايزه ابقا جمبك …

ظل ينظر اليها فى تلك الظلمه التى لا يبددها سوى نور بسيط ياتى عبر الباب
ووضع يده على رأسها وقال

– بالعكس انا محتاجك اوى يا بطه …. خايف خايف جدا وحيران ومش عارف اعمل ايه

اجابته وهى على نفس الوضعيه قائله

– ليه الحق حق يا حسن …. وابوك الله يرحمه كمان هيتحاسب على ده …. امك هتفهم دلوقتى او بعدين
لكن لو عايز تتاكد وترتاح اسأل شيخ …. او اقولك روح الازهر الشريف وهما يقولولك الصح ايه .

ابتسم وانحنى يقبل رأسها وقال
– صح يا بطه … هعمل كده علشان اطمن وارتاح
ربنا ما يحرمنى منك .
ابتسمت فى سعاده ورفعت راسها تنظر اليه قائله
– طيب يلا بقا اقوم نام علشان تصحى بدرى وتروح المشوار ده وترتاح .

كانت رحاب تغير ملابسها …. وهى تفكر عليها ان تتحدث مع سلطان حتى يخبر حسن بقرارها شهقت بصوت عالى حين اقترب منها سلطان واحاطها من الخلف وهو يقول

– هى الليله دى هتبقى ليله فل ولا ايه
اه امك دعيالك يا ابو السلاطين ….القمر ده كله بتاعك وبين ايديك .

ضحكت بخجل وقالت
– حرام عليك قلبى كان هيقف .
— بعد الشر عليكى يا قلب سلطان
اخفضت نظرها ارضا وهى تقول

– كنت عايزه اقولك على حاجه وعايزه رأيك فيها وموافقتك.
نظر لها باهتمام دون ان يتكلم حتى تكمل على الرغم من يقينه بما تريد ان تقوله

– سلطان انا مش عايزه حاجه من حسن انا مسمحاه وامى كمان قبل ما تموت قالتلى انها مسامحه خالى … بس انت لازم توافق … انا مش عايزه اعمل حاجه من غير موافقتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *