أنتِ حياتي
سارة مجدي
💕 انت حياتى 💕 الفصل التاسع
كانوا جميعا جالسون لتناول الإفطار … نظر سلطان الى رحاب التى مازالت تشعر بالحرج … سوف يق,تل بطه ويسلم نفسه الى الشرطه بنفس راضيه
تكلمت بطه كاسره ذلك الصمت قائله
– الحمد لله انك متجرحتيش من الازاز
نظرت لها رحاب وابتسمت وقالت
— الحمد لله …. سلطان مخلنيش الم الازاز متقلقيش
لم يعلق سلطان بحرف فنظرت اليه بطه قائله
– مالك يا سلطان ساكت ليه
نظر اليها واجابها بستخفاف وقال
— كفايه انت بتتكلمى
– ايه الحكايه يا سلطان مش طايقلى كلمه ليه من الصبح …
وقف على قدميه وقال
– ولا حاجه يا اختى انا داخل البس علشان اروح الورشه
ثم نظر الى رحاب قائلا
– شوفى لو عايزه حاجه من السوق اكتبهالى علشان ابعتهالك مع الصبى
اومئت بنعم وتحركت الى المطبخ سريعا
تحرك سلطان خطوتان ثم عاد مره اخرى ووقف امام بطه قائلا بجديه
– سهير جت هنا وقالت كلام فارغ … انا فهمت رحاب كل حاجه … بس عيزاك تخدى بالك ماشى
ولو قابلتى سهير عقليها بدل ما عقلها انا بطرقيتى .
لوت فمها وهزت راسها بأسى وقالتى
– سهير من زمان وهى بتحبك … بس مش هسمحلها تجرح رحاب متخفش
ربت على كتفها وقال
– عليكى نور الا رحاب … هسبلك الحكايه دى .هروح البس انا
كانت رحاب عائده من المطبخ بعد ان كتبت ما تحتاجه فى ورقه وعند باب المطبخ استمع الى كلمات بطه الاخيره ورد سلطان … شعرت بسعاده غامره وابتسمت … ظلت على وقفتها بعض الوقت ثم تنهدت بصوت عالى وخرجت الى. بطه قائله
– تشربى ايه يا بطه
— ولا حاجه يا رورو .. ده انا اكلت زى البقره فى النجيله مبقاش فى نفس
ضحت رحاب بصوت عالى وقالت
– عليكى كلام يا بطه رهيب
خرج سلطان فى هذه اللحظه وقال
– هى كده على طول لسانها متبرى منها
— الله يسامحك يا سلطان بس انا عارفه انك بتحبنى
– ايوه يا اختى بحبك اووووى
واقترب من رحاب واخذ من يدها الورقه وقال
– هبعتهملك على طول … عايزه حاجه تانيه …
هز رأسها بلا وقالت
– عايزه سلمتك .
ابتسم وقال
— الله يسلمك … سلام عليكو
وتحرك بتجاه الباب وخرج ولوح لهم بيده ثم اغلقه
نظرت رحاب لبطه قائله
– هتحكيلى
— احكيلك ايه يا رورو.
– موضوع سهير
نظرت اليها بطه باندهاش قائله
— هكليك عارفه ليه علشان عارفه انك عاقله وكمان سلطان معلهوش لوم …هو دخله ايه فى واحده بتحبه وهو شايفها اخته
– عارفه يا بطه … بس عايزه افهم الحكايه كلها
— طيب تعالى نقعد وهحكيلك كل حاجه
