أنتِ حياتي
سارة مجدي
💕 انت حياتى 💕 الفصل الثالث
استيقظ سلطان على طرقات عاليه وكثيره على الباب نهض سريعا وخرج من الغرفه كانت رحاب واقفه عند باب غرفتها تنظر الى باب الشقه فى خوف .اشار لها بيده يهدئها وتوجه يفتح باب الشقه … ودخلت منه عاصفه هوجاء تحضتنه وتقبله …كانت رحاب تنظر لهم فى زهول رافعه حاجباها فى استغراب شديد نظر سلطان الى رحاب و لاحظ نظراتها فامسك تلك التى تحضنه من كتفها قائلا
– بس يا بطه فى ايه هو انا كنت مسافر
كانت رحاب تفكر فى نفسها هل هذه زوجته … ولكن سلطان امسك بطه من يدها واقترب من رحاب مشير الى التى تمسك بيده كالاطفال
– فاطمه اختى الصغيره
تحركت بطه سريعا بتجاه رحاب وقامت باحتضانها وقالت
– اهلا اهلا يا مرات الغالى .. من النهارده انا اختك اوعى تشيلى اى هم….. البقيه فى حياتك يا حبيبتى يارب تكون اخر الاحزان والنبى يا اختى الواحده ما عارفه تعذيكى ولا تبراكلك على الجواز …
– ما تهدى شويه فى ايه داخله قطر مبيقفش واقفلى الرديو الى انت فتحاه على الصبح ده
ثم نظر الى رحاب قائلا
– لاموخذه اصلها كده عشريه وبتاخد على الناس بسرعه
قاطعته بطه قائله
– ملكش دعوه انت انا و رورو هنكون اصحاب وأخوات كمان اطلع انت منها
كانت رحاب تنظر اليها فى اندهاش وكئنها كائن فضائى
تلفتت بطه حولها وقالت
– شكلكوا كده لسه صاحين … وطبعا مفطرتوش
انا هقوم اجهزلكوا فطار سريع
كشر سلطان وتكلم وهو يجز على اسنانه
– تجهزى وتدخلى فين … افرضى رحاب متحبش حد يخش مطبخها
تكلمت رحاب اخيرا قائله
– مفيش مشكله انا هقوم معاها .. علشان تفطر قبل ماتروح الورشه
وتحركت سريعا فى اتجاه المطبخ كانت تتبعها بطه قبل ان تقف امام سلطان تربت على كتفه قائله
-شكلها طيبه وبنت حلال … مكسوره الجناح خلى بالك منها يا سلطان
نظر سلطان الى اخته التى لاول مره يسمعها تتحدث بهدوء وكلام يدخل العقل
هز راسه بنعم واشار الى رقبته بحركه حمايه قائلا
– برقبتى يا اختى … برقبتى
ضحكت له ثم قبلت كتفه وتحركت الى المطبخ تتبع تلك التى اختفت هناك منذ دقائق
جلس سلطان على كرسى طاوله الطعام فى انتظار اخته وزوجته يعدون الافطار
كانت جلسه الافطار ممتعه بسب حديث بطه المضحك … جعل رحاب تعتداد عليها .. بل وتحبها حقا وترتاح اليها
انتهى سلطان من تناول أفطاره ووقف ونظر الى رحاب قائلا