أنتِ حياتي

سارة مجدي

جثت على ركبتيها امامه فنتفض فى جلسته وحاول ان يقف لكنه لم يستطع التحرك بسب جلستها التى دايقته جدا ….والكلام وقف فى حلقه ولم يسعفه لسانه ليتكلم

تكلمت اخيرا قائله

– بالله عليك ما تزعل منى … انا …. انا
قاطعها قائلا
– مفيش داعى للاعتذار …. مح

لم يكمل لانها امسكت يده بسرعه قائله

– اسمعنى ارجوك …. انا … انا طول عمرى لوحدى .. لا ليا صاحبه ولا اخت … وامى ماتت وانا صغيره … مكنتش اعرف غير ابويا الله يرحمه … انا …انا … انا مش عارفه ايه الى المفروض اعمله … ايه الصح وايه الغلط … انا فاجئه كده بقيت زوجه….. انا لسه معرفش انت بتزعل من ايه وايه الى يرضيك … ارجوك اصبر عليا ومتزعلش منى … وبلاش تنام وانت غضبان عليا … لاحسن الملايكه هتفضل تلعن فيا طول الليل

كان سلطان فى حاله اندهاش متفاجئه من كلماتها .. ومن تلك الدموع التى تملأ وجهها ولكن كلماتها الاخيره جعلته يضحك بصوت عالى…… عن اى غضب تتحدث ….. مد يده ومسح دموعها وامسك بكتفيها ليوقفها على قدميها ثم وقف امامها قائلا

– مش محتاجه تقولى كل الكلام ده .. انا عارف ومقدر حالتك وكفايه طريقه الجوازه نفسها … وانا ليمكن اغضب منك وعلى عليكى … متقلقيش انا بالى طويل …
مد يده وامسك كوب الشاى واخذ منه رشفه وعاد ليجلس حتى لا يعطى للموضوع حجم اكبر ثم قال

– تسلم ايدك على الشاى
ابتسمت واجابته وهى تجلس على الكرسى المقابل له

– تسلم من كل شر

نظر لها وهى جالسه فى صمت حتى انها لا تشاهد التلفاز وسألها قائلا

– مدايقه انى مشغل التلفزيون
رفعت رأسها له وهزتها بلا
ابتسم لها بهدوء وعاد بنظره الى التلفاز ولكن انتفضوا من صوت طرقات عاليه على الباب نظر سلطان لرحاب التى يظهر على ملامحها الخوف واشار اليها الا تقلق وتحرك الى الباب وفتحه
– انت اتجوزت يا سلطان
تفاجئه سلطان بسهير جارته بالبيت المقابل له ويظهر على ملامحها الشر
كانت نظرات سلطان لها كلها قوه وحزم

وكانت رحاب نظراتها بين الزهول والاندهاش
تكلم سلطان بهدوء ظاهر ولكن كلماته كانت بحزم شديد

– ست سهير اظن مش من الزوق دخول بيوت الناس بالطريقه دى ..وبعدين اه اتجوزت واعرفك رحاب مراتى

واشار الى رحاب الواقفه بعيد وبنظره واحده منه وجدت نفسها تتحرك لتقف بجانبه وضع يده حول كتفها ونظر الى سهير وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *