أنتِ حياتي
سارة مجدي
احتضنته بقوه …بادلها حضنها بضمه اكبر وكأنه يريد زرعها داخل قلبه
ثم ابتعد عنها وقال بمشاغبة
– هنفضل نحب في بعض كده وشكلي مش هفطر .
شهقت بصوت عالي و ابتعدت عنه سريعا وهى تعتذر وتتحرك بسرعه في كل الاتجاهات ضحك بصوت عالي وغادر المطبخ وهو يقول
– يا مجنونه .
كانت سهير تقف امام الدولاب لا تعرف ماذا ترتدى … وكانت امها تجلس خلفها على السرير تغلى غضبا كانت تتكلم وتلوم وحين لم تجد رد من سهير وقفت على قدميها في غضب وامسكتها من ذراعها وقفت في وجهها تحدثها بغضب واضح
– ليه يوسف يطلبك من سلطان هو انا مت .
تنهدت سهير بصوت عالي وقالت
– انا من النهاردة هعتبر سلطان اخويا الكبير …..وعايزه يوسف يطلبني من راجل يا امى … انت على عيني وراسي وربنا يخليكى ليا … ومفيش حاجه هتم من غير موافقتك بس لما يحس ان ليا ظهر راجل غير لما يجي يطلبني منك انت بس .
هدئت امها قليلا ثم قالت
– ويوسف قال ايه لما عرف انه هيطلبك من سلطان ؟
ابتسمت سهير وهى تتذكر ردد فعل يوسف الهادئة المتفهمة وتنبهت بانه يعرف بجيرتهم القديمة … وصداقتها لأخته .
عادت سهير الى والدتها وهى تجيب
– متقلقيش هو معندوش مشكله
كانت رحاب تقف بالمطبخ تتمم على كل شيء حين شعرت بألم في معدتها لم تستطع تحمله ركضت الى الحمام وافرغت ما بمعدتها وكان الالم يرسم خرائطه على وجهها
💕 انت حياتى 💕 الفصل الخامس والعشرون
كان سلطان انتهى من ارتداء ثيابه كان يشعر بسعاده لا توصف رحاب لا تترك تفصيله فى حياته دون لمسه منها يسعد كثيرا باهتمامها بختيار ملابسه وتنسيقها للالوان …. لا تترك له شيء يبحث عنه دائما كل يوم يستيقظ فيجدها مستيقظه وتحضر له الإفطار وحين يذهب الى الحمام يخرج يجد ملابسه على السرير جوربه وحذائه قد تم تنظيفه ويوجد بجوار السرير …. كم يعشقها ويعشق تفصيلها فاق من افكاره وخرج من الغرفه… وفى طريقه للمطبخ ليرى ماذا تفعل رحاب كل ذلك الوقت .. ان كل شئ جاهز وراجعت عليهم هى اكثر من مره … وحين اقترب من المطبخ استمع الى صوت تأوهات داخل الحمام تحرك سريعا وطرق الباب بقلق
– رحاب انت كويسه ؟
لم تجبه فورا وظل هو يحاول ان يسمع ردها ولكن لم يصله شئ سوى تأوها اخر
فقال بعصبيه
– رحاب لو مخرجتيش دلوقتى هكسر الباب
بعد بضع دقائق استمع الى صوات خطواتها بالداخل تفترب من الباب وسمع صوت القفل وهو يفتح
تأهب للحظه خروجها فى قلق واضح وكان لديه كل الحق كان وجهها شاحب بشده والألم يرسم تفاصيل على وجهها
اقترب منها وحاوطها من خصرها وهو يقول