أنتِ حياتي
سارة مجدي
– ولا اي حاجه … انا خلاص خلصت … وجهزت لك الهدوم كمان
امسك بيدها وقربها من فمه وقبلها بحب يذدا يوما بعد يوم وقال
– ربنا يخليكى ليا
كانت بطه تقف في المطبخ بسعادة ظاهره بوضوح على ملامحها الهادئة … تذكرت امس كيف اعترف لها حسن بحبه لها منذ كانت صغيره … وكم كان يغار عليها … وحين تقدم اليها ووافق سلطان كم كان سعيد …. اعترافه ذاد من حبها له اضعاف … كانت تطير بين السحب الوردية ….
دخل حسن الى المطبخ وظل يراقبها في صمت وهى تتحرك هنا وهناك … وتلك الضحكة الرائقة على ثغرها
اشعرته كم هو مقصر في حقها …. لماذا لم يكن يقول لها عن مشاعره … لماذا صمت طويلا … لماذا لا يعيش معها هذه السعادة … تقدم منها بخطوات هادئة ساعده فيها انه حافي القدمين ..فلم يصدر أي صوت واحاط خصرها بحنان وحب فشهقت بصوت منخفض وابتسمت في سعادة ارجعت رأسها للخلف واسندها على كتفه وهى تقول
– صباح الخير
– صباحك ورد وفل وياسمين
ضحكت بصوت عالي وهى تغطى وجهها بيدها في خجل
فضحك حسن بصوته الرجولي المحبب الى قلبها وقال
– حبيبتي المكسوفة …. بس عايز اعرف مكسوفه من ايه ها
ضر,بته على كف يده الذى يمسك بالاخر على بطنها وقالت
– بس يا حسن متكسفنيش
– بس يا حسن متكسفنيش …. يالهوووى على جمالك … بحبك يا بنت الآية
ضحكت مره اخرى بخجل ولكنها التفتت اليه ونكست راسها وقالت
– هاتيجى معايا النهاردة عند سلطان
ابتعد خطوه للخلف تسمح له برؤيه عينيها ومازالت يده تمسك بخصرها وقال
– لا .. هطلع لأمي لازم نحل موضوع ميراث رحاب …. و مدام انت النهاردة عند سلطان خلينى اكلمها علشان اخلص بقا … ده وزر كبير … وعايز اخلص منه .
ابتسمت بحب وربتت على كتفه وقالت
– ان شاء الله ربنا هيوفقك …. وربنا يهديها ليك و متزعلش منك .
صمتت قليلا وقالت
– انا عارفه انها مش بتحبنى فالأحسن فعلا تكلمها وانا مش موجوده في البيت …. وانت لو اتاخرت في انك تكلمني في التليفون او تجيلي هبات عند سلطان …. بس ابقا طمني عليك
ابتسم لها وقال
– انا بحبك اوى يا فاطمه
نظرت اليه باندهاش واضح وقالت
– ياااا ده انا مش فاكره اخر مره ناديتني فاطمه
اقترب الخطوة التي بعدها وامسك بجانبي وجهها وقال
– كنت بقوله بيني وبين نفسى وفى أحلامي … ولما اتحقق الحلم خفت اقوله في الحقيقة ليطلع كل ده حلم
ضحكت بسعادة طفله تحصل على اكبر لعبه تمنتها بحياتها
