أنتِ حياتي

سارة مجدي

– انا عارف انك متعرفنيش وانك خايفه منى … بس صدقينى انا هكون سندك وضهرك … ناسك وكل ما ليكى
مش عايزك تقلقى وكمان مش هجبرك على حاجه … صدقينى هتكونى كل اهلى … وهكون كل الى تحتاجيه

الذهول على ملامحها لا يقل عن زهوله من نفسه ومن كلماته .. من اين اتى بهذه الكلمات …. سلطان الذى تحمر ازناه اذا تكلم مع اى امرأه… واحيانا يكون فظ ذلك الذى يتحدث بخشونه
تكلمت اخيرا قائله

– انا ….انا مش قدره اصدق ان ابويا مات … ومش عارفه اصدق انه قبل ما يموت فرضنى عليك … يا سى سلطان انا…
واختنقت كلماتها بدموعها … وهو لم يعرف ماذا عليه ان يفعل وقف على قدميه وتوجه اليها وجلس على الكرسى الذى بجانبها … وقال

– ابكى لو البكى هيريحك بس بلاش قبل ما تنامى .. علشان الكوابيس
ضحكت من وسط دموعها … انه طيب القلب … ولكن ما سمعته من النسوه يخيفها منه حقا . قالت

– انت طيب اوووى …. ارجوك لو عملت حاجه تدايقك بلاش ضر,ب … انا عمر ما حد ضر.بنى وانا والنعمه هسمع كلامك وكل اوامرك

قطب بين حاجبيه وغلبه طبعه النارى وهدر بها قائلا

– ضر,ب !؟ حد قالك عنى راجل ناقص و انى ممكن امد ايدى على الحريم … انا راجل والرجولة مش بضر,ب الحريم والا انى اجى على ضعيف او مظلوم الرجوله هى انى انصر الحق وقف جمب الضعيف…. والحريم المعمله معاهم بالمعروف يا بنت الناس .مش بالضر,ب والاهانه
وقفت على قدميها سريعا وظلت تضر,ب على صدرها برفق وهى تقول
– انا اسفه والله مقصد … انا سمعت انك عصبى وعلى طول بتستخدم ايدك …حقك عليا انا محقوقالك .
تنهد بصوت عالى واستغفر الله فى سره ثم قال
– عازرك يا بنت الناس .. انت لسه متعرفيش سلطان التهامى …. يلا قومى ارتاحيلك شويه ومتاخفيش انا هنام على الكنبه هنا

نظرت الى الكنبه والى. جسد سلطان الذى هو ضعف الكنبه مرتين وقالت
– هو انت خايف لا روح ابويا تدايقك لو نمت فى الاوضه بتاعته
نظر لها فى اندهاش و ضحك بصوت عالى وقال وهو يشير الى جسده الضخم
– كل ده بيخاف … انا بس محبتش ادايقك ولا اغصبك انك تخلينى انام مطرح ابوكى …
ابتسمت له وقالت

– لا مفيش مدايقه ولا حاجه وكمان انت مينفعش تنام بهدومك دى انت لابسها من الصبح …. هجبلك جلبيه من عند ابويا …
وتحركت فى اتجاه غرفه ابيها فتحت الباب و تحركت الى الدولاب فى حركه سريعه اخرجت جلباب لبنى اللون واعطته لسلطان وخرجت سريعا واغلقت الباب خلفها
ثم عادت وفتحته وقالت
– ابقى نولنى الهدوم دى اغسلهالك … علشان على الصبح تكون زى الفل وتقدر تلبسها
واغلقت الباب خلفها سريعا. ظل ينظر الى الباب وعلى شفاهه ابتسامه بلهاء … انها لذيذه وطيبه . ودعا الله فى سره ان يستطيع اسعادها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *