أنتِ حياتي
سارة مجدي
قالت بصوت منخفض
– ربنا يرحمه و يسامحه .
ربت سلطان على يد رحاب .. وقال بمرح حتى يكسر حده ذلك التوتر
– طيب ايه مفيش عشا النهارده ولا هنام خفيف
ضحكت بطه بصوت عالى وقالت
— نوم خفيف ايه ده احنى طلعنا عيله من زمان واحنى منعرفش … تعالى يا اخت جوزى تعالى فى حضنى تعالى
ضحك حسن وسلطان بصوت عالى وقال حسن مصححا
– بنت عمتى مش اختى
نظرت بطه اليه فى شر ورفعت حاجبها الايسر وقالت
– اختك يا حسن ولا مش اختك ؟
اجابها بخوف مصتنع وقال
– اختى طبعا ده حتى راضعين على بعض
عم الضحك المكان ووقفت رحاب وتوجهت هى وبطه الى المطبخ لتجهيز العشاء
ربت سلطان على قدم حسن قائلا
– مبقتش بس جوز اختى … بقيت كمان اخو مراتى
ظل حسن صامت وينظر الى الارض فى خجل واضح وقال بعد بعض الوقت
— انا مكسوف منها اوى يا سلطان … ومش عارف ازاى ابويا قبل انه ياخد ميراث اخته … بس اوعدك يا سلطان ده دين فى رقبتى … هعمل كل الى يلزم علشان ارجعلها حقها .
ربت سلطان مره اخرى على قدمه وقال
– انا عارف انك راجل بجد يا حسن … وخلاص منقدرش دلوقتى نقول ليه ابوك عمل كده او ليه معملش
وموضوع الميراث ده هكلم فيه رحاب وارد عليك … بس المهم اوصل رحمك وصلح علاقتك ببنت عمتك ده المهم حسسها انك اخوها وفى ظهرها .
اومئ حسن بنعم وقال
– انا بجد اطمنت جدا دلوقتى عليها … انت راجل حقيقى يا سلطان … وهتحميها وهتعوضها عن اى حاجه وحشه حصلت معاها .
💕 انت حياتى 💕 الفصل الثانى عشر
كانت الجلسه مرحه ومليئه بالضحك بسب. كلمات بطه المرحه وتعليقاتها …. و لم تخلو من تحفظ ايضا فرحاب لا تشعر بالراحه تجاه حسن … كان الشئ الوحيد الذى يشعرها بالراحه هو وجود سلطان بجانبها … وتفهمه لها ولموقفها حيث انه لم يجبرها على التعامل المباشر مع حسن ….
كان سلطان يشعر بها .وبما يدور فى عقلها .. وخوفها ايضا ولكن لم يجد تفسير محدد لذلك الخوف ولكنه فكر ان يتحدث معها .. يسمع تبريرها …و يستمع الى مخاوفها علها تجد عنده الحل والامان .
انتهت السهره سريعا .. وقف حسن قائلا
– هنروح احنى بقا يا سلطان الوقت اتاخر .. وانت جاى من الورشه تعبان … وانا عندى شغل الصبح بدرى
اجابه سلطان وهو يربت على كتفه قائلا
– البيت بيتك يا حسن وبعدين انت دلوقتى مش جوز اختى بس انت كمان اخو مراتى ولا ايه