نبضات لا تعرف المستحيل ج1

لم ترد عليه حياة، فقد كانت في حالة من الخجل افقدتها صوتها، بل هزت رأسها بإيجاب، نظر فارس إلي يوسف الواقف خلفه: انت هتفضل واقف كده و هي بتعيط من الوجع، ممكن تجيبلها كوباية ماية تاخد المسكن.

زفر يوسف زفرة حارة، لكن لارا تداركت الموقف وهتفت: انا هاجيبلها الماية حالا…. ناولت لارا كوب الماء لحياة وهي تجلس الي جوارها علي طرف السرير: هتبقي كويسة ان شاء الله يا حياة…. حاولي ترتاحي لحد بالليل وان شاء الله تبقي أحسن.

نظر لها فارس بحنان وهمس: سلامتك… ثم قام متجها نحو الباب، بينما صاح يوسف في حياة حين خرج فارس: هو في ايه؟ من يومين تخرجوا تتعشوا سوا، و النهاردة اجي الاقيه بيدلكلك رجلك؟ هو انا بالنسبالك مش موجود خالص… مفيش احترام ليا….

اقتربت منه لارا وربتت على كتفه في محاولة لامتصاص غضبه و همست: يوسف مفيش داعي للكلام ده.

فرت دمعة هاربة من عيني حياة من قسوة كلمات يوسف وهمست بألم: اعتقد انك عارف أخلاقي كويس … اعتبر فارس صديق ليا… انا لما اتعشيت معاه اخدت اذن بابا و اذنك قبل ما أوافق… و النهاردة اظن انت شوفت انا بتألم قد ايه…. من فضلك يا يوسف اتفضل علشان انا عاوزة انام.

خرج يوسف من الغرفة وتبعته لارا، امسكت يده بحنان ونظرت إليه بعتاب وهمست: ليه عملت كده يا يوسف…. واضح انهم معجبين ببعض.

نظر لها يوسف بضيق: انا عارف…. بس دي اختي.

همست له: اختك يبقي تفرحلها انها تلاقي الانسان اللي يحبها وتحبه… كفاية اللي بيحصل معانا.

أطلق يوسف تنهيدة حارة: مش عارف بقي بس انا غيرت عليها لما لقيته ماسك رجليها كده.

زادت لارا الضغط علي كف يوسف وهمست: صالحها يا حبيبي علشان هي مش بتعمل حاجة غلط.

حرك يوسف رأسه بموافقة: هاسيبها ترتاح شوية واصالحها.

————————

في الليل بين الظلام الدامس، جلس مالك علي الرمال امام البحر في هدوء وعيناه في شرود تام، حتى انه لم يشعر بجميلة حين جلست الي جواره في هدوء….. ابتسمت له بحنان وهمست: تعرف ان في اغنية قديمة باسمك؟

نظر لها باستغراب: باسمي انا؟!

ضحكت وعيناها معلقتان عليه، تكاد تنطق عياناها بحبه و دندنت: حبيبي …يا مالك قلبي بالهوي… خدني معاك خدني… خدني للهوا….

. اتسعت ابتسامته وهمس: عارفها…. ماما الله يرحمها كانت بتغنيهالي وانا صغير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *