نبضات لا تعرف المستحيل ج1
ضحك والده: وهو الموضوع محتاج كل المقدمات دي… و الله لو البنت و أهلها كويسين انت عارف انا مش ها عارض ابدا في سعادتك.
اضاءت عيني يوسف وقال: والله يا بابا لارا بنت كويسة أوي… وبالنسبة لأهلها فأنت عارفهم كويس أوي.
رد عليه في استغراب واضح: أعرفهم منين؟ أكيد مش عاوز تتجوز بنت طارق دي متجوزة.
– ضحك يوسف: لأ يا بابا…. لارا تبقي بنت طنط سارة بنت خالتك.
– تجهمت ملامح والده فجأة وتحولت للعبوس وقال بحدة: أنت مش ممكن تتجوز بنت سارة ابدا….. و متتكلمش في الموضوع ده تاني وبالأخص قدام مامتك.
هتف يوسف: بابا انا من حقي أفهم…
أردف والده في حزم: قولتلك الموضوع ده انتهي ومتتكلمش فيه تاني.
دخلت والدته عليهم في المكتب فهتفت في قلق: في ايه يا زياد صوتك عالي ليه؟
قال زياد بنبرة حنونة: مفيش يا حبيبتي.
جلست على المقعد المقابل ليوسف و نقلت عينيها بين يوسف وزياد وقالت: لأ شكلك مضايق… يوسف انت زعلت بابا في ايه؟
– لازالت ملامح يوسف في تجهم وهتف: بابا مش موافق يا ماما.
بدفء قلب أم هتفت: ليه يا زياد مش موافق انه يخطب البنت اللي بيحبها؟
– تغيرت ملامح زياد ونظر لها باستغراب: هو انتي موافقة يا نور؟
– اقتربت منه وجلست إلي جواره: و ماله يا حبيبي لو بيقول البنت كويسة و متربية نروح نشوف أهلها.
– نظر لها زياد في تعجب: هو يوسف قالك مين أهلها؟
هتفت نور: قالي ان باباها متوفي من سنة وان مفيش غيرها هي ومامتها واخواتها الصغيرين.
– نظر زياد في عينيها بخزي: وهو قالك مين تبقي مامتها؟
– نطق يوسف أخيرا وصاح: طنط سارة قريبة بابا يا ماما…. انا عارف إنك مش بتحبيها علشان كده مقولتلكيش هي مين… انا أصلا مش قادر افهم ليه مش بتحبيها كده….
– تعلقت عيني نور بعين زياد وهمست كمن يحدث نفسها: أبني أنا عاوز يتجوز بنت سارة!!!
– ابتعد بعينيه عنها وانتفض زياد من مكانه وهم بالخروج من الغرفة: يوسف انا قولت اللي عندي… مش هتتجوزها لو أخر بنت في الدنيا.
– نظر يوسف إلي والدته في استجداء وهمس: ماما من فضلك اتكلمي معاه.
– قالت نور في حدة: ملقيتش غير بنت سارة يا يوسف…. عاوز تكسر قلبي انت كمان!
هتف يوسف بعصبية: انا مش قادر افهم يا ماما ايه مشكلتها انها بنت سارة او بنت غيرها… انتوا حتى مشوفتهاش أدوني سبب مقنع لرفضكوا ده.