نبضات لا تعرف المستحيل ج1
يوسف: خلاص يا شادي انساها بقي وعيش حياتك.
انصرف شادي ولايزال على هذه الحالة من الضيق بينما حنين كانت رغم انها تحاول ان تظهر بمظهر المنشغلة بالحديث مع صديقاتها، الا انها بين الحين و الأخر تختلس النظر إلي شادي بعينين مرتعدتان.
مالت لارا علي يوسف وهمست: انا فكرت في فكرة هتخلي أهلنا يوافقوا اننا نتجوز.
ابتسم يوسف: ايه هي يا حبيبتي؟
قالت لارا بتردد؛ هنقولهم اني حامل.
صاح يوسف: ايه؟! انتي اتجننتي…. عاوزة تلبسيني مصيبة…. هو انا لمستك و لا جيت جنبك
قطبت لارا جبينها: انا لسة شايفاها في فيلم قبل ما انزل.
ضحك يوسف: فيلم ايه بس يا حبيبتي…. انتي فاهمة دي سمعتك … بعدين لو مامتك صدقتك اهلي مش هيصدقوا… و لو صدقوا هتبقي مشكلة اكبر لانهم هيعندوا…. بطلي عبط يا بيبي.
هتفت لارا في براءة وهي تضع يدعا على خدها: ماهي نفعت في الفيلم يا حبيبي … خلينا نجرب.
ضحك وهو ينظر اليها بكل حب: براءتك دي هاوديكي في داهية يا حبيبتي.
عقدت حاجبيها وقالت بغضب مفتعل: مش باحاول اشوف حل….. انا حاولت أجس نبض ماما كده اقولها انك عايز تيجي تخطبني بي قالتلي حاجة غريبة اوي.
تغيرت ملامحه إلي الجمود و صاح: بدل ما تقوليلي خطط الكلام المهم ده عمالة تقولي في خطط هبلة… انطقي…. قالتلك ايه … يمكن يوصلنا للسبب.
ترقرقت الدموع في عينيها وهمست: قالتلي لو بابا كان هنا عمره ما كان هيوافق ابدا…. وانا احتراما ليه مش هوافق.
سقطت دمعة من عينيها، سارعت بمحوها بكفها وأردفت: بس بابا الله يرحمه لو كان عايش كان هيختار سعادتي… بابا عمره ما كان هيزعلني.
ربت يوسف علي كتفها بحنان… مرر يديه عبر ظهرها محاولا مواساتها وهمس: ربنا يرحمه.
صمت قليلا يستوعب كلماتها ثم هتف كمن وجد حل للغز: باباكي مكنش هيوافق…. و بابا قالي انا مش هاكسر قلب امك….. ده معناه ان في حاجة بين ابويا و أمك.
صاحت لارا في ضيق: احترم نفسك.
ضحك وهو ينظر لها: انا مقصدش حاجة وحشة والله…. بس فكري فيها بالعقل.. مامتك بتقولك باباكي مكنش هيوافق وبابا بيقولي مامتك هتزعل يبقي هما بينهم حاجة …. يمكن مثلا كانوا بيحبوا بعض زمان…. او كانوا مخطوبين صالونات … أي حاجة من بتاعت زمان دي.
نظرت له بتمعن: تفتكر؟
قال بغموض: بكرة هحاول اعرف كل حاجة.