نبضات لا تعرف المستحيل ج1
سرح قليلا ثم قال: أكيد… هو اتربي في بيت عارف فيه معني الحب كويس اوي…. فمعتقدش انه هيبقي عنده الجرأة ييجي يقولي انه عاوز يتجوزها الا لو فعلا بيحبها.
ضحكت وقالت: اللي انا متأكده منه ان أكيد هي بتحب أبني… انا ابني يتحب.
– طبعا يا حبيبتي…. كفايه انه ابنك.
– يوسف يتحب علشان شبهك… فيه كتير منك على فكرة….. سرحت قليلا ثم أردفت: لو كانت أي واحدة تانية كنت روحت خطبتهاله وانا فرحانة بس ملقاش في الدنيا دي كلها غير بنتها…. أنت وابنك مصممين تتعبوا قلبي.
– بعد الشر على قلبك.
————————————–
دخل يوسف إلي المنزل وهو محمل بالهموم والأفكار تعصف برأسه… دخل غرفة حياة أخته وجدها تجلس تشاهد فيلم علي الحاسوب الخاص بها…. هتف في ضيق: تعرفي هما فين؟
نظرت له حياة بوجهها البشوش وقالت: انت عملت ايه؟؟ بعد ما انت نزلت ماما فضلت تتخانق و تزعق علي أي حاجة.. شوية تقول البيت مش مترتب.. وانتوا عايشين زي البهايم… و بابا في الاوضة من ساعة ما انت دخلتله المكتب و بعدين ماما دخلت قعدت معاه شوية … بس اظن ماما في المطبخ دلوقتي.
ضحك يوسف: حبيبتي يا رويتر.
عقدت حاجبيها وقالت: انت تعمل المصيبة و انا أخد نصيبي من التهزيء و أني هاتجوز ازاي و انا مش متحملة حتي مسؤولية نفسي… و الكلام اللي انت حافظه ده.
اقترب منها وقبل يوسف رأسها: حقك عليا.
نظرت له بتفحص وقالت: مالك يا يوسف؟ مش علي طبيعتك…. هو ايه حصل بينك و بين بابا؟
تجهم وجه يوسف من جديد: بابا موافقش أنى اخطب لارا…. علشان مامتها.. مش عارف في ايه بينهم ومش راضي يقولي..
نظرت له نظرة المحقق كونان وقالت: الموضوع ده فيه ماما مش بابا.
تعجب من كلامها وتسأل: يعني ايه يا فلحوصه؟
وضعت سبابتها على رأسها: يعني ماما هي اللي في بينها حاجة و بين مامتها… انت عارف بابا حبيبي مش بتاع مشاكل…. بصراحة ولا ماما… بس ممكن تكون غيرة ستات او حاجة كده.
يوسف: وتفتكري لو في غيرة بابا هيرفض الجوازة علشان كده؟
حياة: امال ايه يا ناصح؟
زفر يوسف زفرة حارة: مش عارف، بس انا مش هاستسلم.
قالت حياة: انا هحاول اقرر ماما بس لو اتخانقت معايا ابقي دافع عني.
هم يوسف بالخروج من غرفتها: متقرريش حد… انا هاعرف بطريقتي.