نبضات لا تعرف المستحيل ج1
في وقت السفر، اجتمع الأصدقاء كلهم في بهو الفندق ما عادا شادي… توجه يوسف الي مالك وهتف: شادي عمل checkout ومشي من ربع ساعه، معرفش مستناش ليه……… تفتكر لسة زعلان من اللي حصل في الكافيه؟
حاول مالك ان يرسم الهدوء على ملامحه: عادي هو حر…. يلا خلينا احنا كمان نلحق نسافر.
وقف أنس يودع الجميع قبل السفر، لكنه جذب مالك مبتعدا عن الجميع للتحدث علي انفراد: في ايه يا مالك؟ انا حاسس ان في حاجة مضايقاك بس مش عارف ايه هي؟
حاول ان يرسم ابتسامه علي وجهه و هتف بمرح: متضايق علشان هاسيبك و اسافر.
ضغط أنس علي معصم مالك: انت بتضحك عليا و لا علي مين؟ لو متضايق إنك مسافر خليك معايا يومين كمان… متخليش أي حاجة في الدنيا تضايقك يا مالك… انت عارف اهم حاجة ان نفسيتك تكون كويسة.
ابتسم مالك بمرارة: انا كويس يا أنس متقلقش.
جذبه أنس وضمه الي صدره: خلي بالك من نفسك يا مالك، وانا هاخد إجازة و انزل ان شاء اللي علي الميعاد اللي اتفقنا عليه.
ابتسم مالك وهو يربت على ظهر أنس: اشوفك علي خير .
حاول أنس ان يتفادي دمعة ترقرقت في عينه فصاح بمرح: بس المرة الجاية لما تيجي متجيبش معاك البت اللي شايفة نفسها دي.
خفتت ابتسامة مالك وقال بمرارة: انا كنت غلطان فعلا لما أصريت ان كلهم ييجوا معايا… بس انا كنت عاوز اقضي معاكوا كلكوا وقت جميل مش اكتر.
ضحك أنس: والرحلة كانت جميلة بعيد عن البلوفر اللي بوظتهولي أستاذة ليلي.
وقف فارس علي مقربة من يوسف، والجميع يستعد للسفر، ربت فارس علي كتف يوسف: انا شايف ان عربيتي أكبر فالأفضل حياة تركب معايا علشان يبقي في مساحة انها تفرد رجليها… المسافة طويلة من هنا للقاهرة، وأنها تفضل قاعدة طول الوقت هتكون متعبة عليها.
ابتسم يوسف: هو انا شايف انه مش مبرر قوي… بس مفيش مشكلة خليها تركب معاك لو هي عايزة ده.. .. وكلنا هنمشي مع بعض.
جلست حنين في سيارة مالك بوجه وجل، وعينان شاردتان… بدأ الجميع في رحلة العودة،
انطلق يوسف أولا وتبعه فارس بسيارته وحياة معه، ومن ثم تبعهم مالك
لم يمض وقت طويل على التحرك حين وجد مالك امامه تزاحم مروري وحادث علي الطريق… بدأت جميع السيارات تسير ببطء حين صاحت جميلة: اقف يا مالك بسرعة دي عربية يوسف.
أوقف مالك السيارة وترجل منها مسرعا، حين وجد يوسف يقف على جانب الطريق يصيح بألم: لارا يا مالك…و شادي كمان.