مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
خطف عمرو قطعة أخرى وهو يقول :
-خلاص يا عم اللى جابلك يخليلك أخر واحده بس ومتقولهاش ماشى أنا مش قدها يا فارس
ضحك فارس وهو يقول:
-طالما جبان كده يبقى متمدش ايدك على حاجتها أحسنلك
ثم اردف بأهتمام: بس أنا خايف من حاجه يا عمرو
عمرو وهو يبتلع قطع الشيكولاته بصعوبه:
-خايف من ايه؟
مط فارس شفتيه وهو يقول:
-لو المقابله دى على اساسها عزة هتحدد هى هتوافق ولا لاء يبقى فى خوف كبير بصراحه ..اصلك هتفضحنا انا عارفك
لم يلحظ عمرو نبرة المزاح فى عبارة فارس فقال بجزع:
-ليه يا فارس ..طب قولى بسرعه اعمل ايه الله يخليك
أكمل فارس طريقته المصطنعه وهو يقول: بص أنت تحاول .. تحاول يعنى تبقى مؤدب كده ومحترم وذوق وظريف وهادى وعاقل ..كده يعنى ..انا عارف أن موضوع هادى وعاقل ده صعب عليك بس معلش حاول
فرك عمرو راسه وهو يقول :
-هحاول
************************************************** ***
-يلا يا عبير كل ده بتلمعوا الصالون…كانت عبير منحنيه تزيل بعض أثار التراب فى غرفة الاستقبال
فأعتدلت وهى تجيب والدتها:
-خلاص يا ماما أنا خلصت أهو
أقبلت والدتهم مسرعه وهى تنهرهما قائلة:
-معقوله كده الناس زمانهم جايين ولسه مخلصتوش ..ونظرت الى عزة وقالت بعتاب:
-,انتى كمان لسه مجهزتيش نفسك هايجوا يلقوكى بترابك كده ؟؟؟؟؟
زفرت عزة بضيق وهى تهتف ساخطه:
-يا ماما يعنى اقطع نفسى يعنى وبعدين فى ايه ما الشقه نضيفه أهى ..
قالت والدتها وهى تدفعها للخارج:
-طب روحى يا فالحه جهزى نفسك بسرعه خلاص زمانهم جايين
خرجت عزة وهى تتمتم ببعض الكلمات معترضه بينما نظرت الام الى عبير وهى تجتهد فى أبراز جمال الغرفه وهى تصلح من شأنها بأهتمام فأقتربت منها وقالت برفق:
-عقبال يومك يا عبير يا بنتى
أستدارت لها عبير وهى مبتسمه فوجدت نظرة مشفقه تطل من عينيها غاصت تلك النظرات فى قلب عبير حتى شعرت أنها شجته نصفين .. قاتلت حتى تستطيع رسم ابتسامة عذبه على شفتيها وقالت تداعبها:
-أيه بقى يا ست ماما أنتى عاوزه تخلصى مننا كلنا علشان الجو يخلالك انتى وحبيب القلب ولا ايه
ضحكت أمها وقد تلاشت نظرة نظرة الحزن من عينيها وقالت :
انتى بس لو تعقلى كده وتشيلى البتاع ده من على وشك وانتى خارجه كده والعرسان تشوفك بدل ما انتى مخبيه نفسك كده محدش عارف انتى حلوه ولا وحشه