مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
قالت والدتها بعدم تصديق:عموما متخطيش خطوة الا لما تتأكدى الاول
عادت الابتسامه اليها مرة أخرى وهى تقول بعينين لامعتين متخافيش عليا انا عارفه انا بعمل ايه كويس
الفصل الثانى
—————
فى الصباح أستيقظ فارس على صوت والدته وهى توقظه وتهتف به: قوم يا فارس تليفون علشانك
نظر اليها بصعوبه وهو يحاول فتح عينيه قائلا: مين يا ماما
والدته بتأفف: السفيره عزيزة بتاعتك
ابتسم وهو ينهض من فراشه وأتجه مباشرة الى الهاتف:ألو
:صباح الخير يا حبيبى
:لسه فاكره
:هو انا لحقت ده انا لسه سيباك امبارح
:سايبانى طول اليوم وانتى عارفه انى مضايق منك وجايه تتصلى تانى يوم
:خلاص بقى يا حبيبى متبقاش حمقى كده…يالا بقى البس وانزل عاوزه أشوفك
:أبتسم ولكنه صبغ صوته بنبرة جدية قائلا: لا مش قادر انزل
:كده برضه يعنى موحشتكش
:أنتى فين دلوقتى
:انا فى البيت
:طيب خلاص نتقابل فى المكان بتاعنا بعد ساعه
:زفرت بقوة وهى تقول:يا حبيبى مش هنغير بقى المكان ده تلاقى مامتك أدتلك حلاوة النجاح
قال بحده: جرى ايه يا دنيا هو انا عيل ولا ايه ايه حلاوة النجاح دى
:طب خلاص متتعصبش كده..خلاص اوكى ساعه وهكون هناك..يلا مع السلامه
:سلام
أغلق فارس الهاتف وأتجه الى الحمام توضأ صلى الظهر …بدل ملابسه وأتجه الى المطبخ وجد والدته تعد طعام الغذاء عندما رأته قالت بعبوس:
يعنى مقولتش أنك خارج النهارده..اومال انا بعمل الغدا ده لمين ان شاء الله
قبلها على وجنتها وهو ينظر للأوانى ويلتقط منها بعض الطعام ليأكله فى سرعه وهو يقول:
معلش يا ماما مش هتأخر ساعه ولا اتنين بالكتير وهتلاقينى هنا ..بس أتغدى انتى متقعديش جعانه لحد ما أرجع
ضربته على ظهر يده وهو يعبث بالطعام وتقول:
قولتلك مية مره متحطش ايدك فى الاكل كده أستنى أحطلك فى طبق
تناول كوب مياه ليشربه ثم قال: لالا لما اجى بقى ..مش عاوزه حاجه اجيبهالك معايا
والدته : لا مش عاوزه حاجه بس خلى بالك من نفسك
طبع قبله اخيره على راسها وقال مودعا: طيب سلام بقى يا ست الكل
هبط الدرج قفزا كما يفعل دائما وخرج من باب البيت وما ان خطى خطوتين حتى سمع نداء طفولى مزعج من الاعلى يصيح به : فااااااارس يا فاااااارس
نظر للأعلى مبتسما وقال بهتاف وهو يلوح : عارف عارف مش هنسى العسليه