مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
زفر بضيق وهو يقول: بصى بقى أنا مش عارف أنتى عاوزانى أنا ولا عاوزه فارس وكيل النيابه ..وانا مش هديكى فرصه تسيبينى وتمشى زى كل مره بنتكلم فى الحكايه دى…لو بتحبينى وعاوزانا نكمل مع بعض باقى حياتنا زى ما بتقولى دايما توافقى انى أتقدم دلوقتى وقدامك أختيارين يأما نتخطب بس وده لحد ما تيجى تعينات النيابه ….ومش هينفع برضه لا نتكلم ونخرج مع بعض ولا اى حاجه من اللى كانت بتحصل واللى عرفت انها حرام ومش هعملها تانى
يا أما أتقدم ونكتب الكتاب على طول وساعتها مش هيبقى فى حاجه حرام فى علاقتنا وفى كل الاحوال هنستنى النيابه
ها قولتى ايه ..وخلى بالك دلوقتى الكوره فى ملعبك علشان نحدد بقى مين اللى عاوز يتهرب من التانى
شعرت دنيا بأنه اربكها ووضعها أمام الاختيارين لا تستطيع أن تختار ثالثا لانه لم يكن هناك ثالث إن كانت تريد الابقاء عليه ….ولكن بالتأكيد هناك أختيار ستكون فيه الخسائر أقل
حاولت ان تماطل ولكن هيهات لم يكن هناك مجالا هو يريد معرفة رأيها حالا
نظر إليها بجديه وهون يقول: ياه.. قد كده قرار ارتباطك بيا صعب عليكى
تنفست بعمق وهى تحاول رسم السعاده على وجهها وقالت: طب ممكن يا حبيبى تستنى لما أخد رأى ماما …..مش دى الاصول برضه.
قال بسرعه وبجديه: هستناكى تردى عليا النهارده مش هنام غير لما تكلمينى وتردى عليا …..ولو متكلمتيش النهارده هعرف أنك أخترتى الاختيار التالت ..أنك مش عاوزانى اصلا.
رأت الجديه والحسم فى عينيه وهو يتحدث وهى تعلمه جيدا أنه لا يحب المزاح فى الامور الجديه ابدا ولا يقبل به ولا يخلط بينهما…… وهذا ما يزيده رهبة فى عينيها وهو يتحدث بمثل هذا الحسم
أومأت برأسها وهى تقول: حاضر ..هتكلم مع ماما وهرد عليك النهارده……..حاولت أن تمزح وهى تستدرك قائله: بس ماليش دعوه بقى لو أتصلت وأنت مردتش..
قال بجديه وهو يشير لسيارة أجره: مش هنام ..هستناكى ان شاالله للفجر
************************************************** ************
هتفت بها والدتها : أنتى بتستعبطى ولا ايه ..هو ده اللى عارفه بتعملى ايه ………هو ده كلامى ليكى أنا مش قلتلك متخطيش خطوة الا لما تحسبيها كويس ده جواز يابنتى عارفه يعنى ايه جواز
زفرت دنيا بضيق وهى تقول بنفاذ صبر: يا ماما خلاص بقى نعمل خطوبه وخلاص ……جلست على فراشها وهى تردف: أصلا انا وهو بنحب بعض وكده ولا كده كنا هنتخطب …خلاص طالما مصمم نعمل خطوبه
