مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
التفت الى دنيا ينظر إلى ردود افعالها تجاه كلام والدتها فوجد علامات الاتياح على وجهها فعلم أنها موافقه على ما تسمع فهز رأسه وقال: اللى فى الخير يقدمه ربنا
بعد الغذاء هاتفته وابلغته بمعاد مقابلة والدها تلقى منها الخبر بسعاده كبيره وهو يشعر بمشاعر مختلفه بين القلق والسعاده..قلق من مقابلة والدها وسعاده بأقتراب تحقيق حلم قلبه الذى طالما أنتظره طويلا…نعم كانت مشاعر السعاده ناقصه نظراً للحزن الذى يراه فى عينين والدته منذ أن أبلغها بمعاد تلك المقابله ولكنه كان يمتلىء بالامل فى أن يسود بينهما جو من الالفه والحب بعد أتمام الخطبه
رفضت والدته الذهاب معه ولكنه أصر بشدة أن تصحبه فى هذه الزياره وقد كان
************************************************** ****
توقفت والدته تحت البنايه التى تسكن بها دنيا ووقفت تنظر حولها وتقول : تصدق انا كنت فاكره أن فى فرق كبير بينكم …طريقة كلامها لما شوفتها أول مره خلتنى افتكر أنهم ياما هنا وياما هناك لكن طلعوا أهو ناس عاديه الفرق مش كبير يعنى ولا حاجه
أبتسم فارس وهو يحثها على دخو البنايه وقال : شوفتى بقى علشان تعرفى انها مش هتتكبر عليا زى ما كنتى فاكره يا ست الكل
كان أستقبال والدة دنيا لهما بارداً جدا شعرت به والدته منذ اللحظة الاولى التى وطأت بها باب بيتهم
أقبل عليهم والدها فى ترحاب شديد وبعد لحظات من الحديث مع فارس ووالدته شعر بالارتياح تجاهه وبمدى أحترامه لوالدته وتوقيره لها وهنا اقبلت دنيا بكامل زينتها ورحبت بهما وشعرت والدته ببعض البرود ايضا تجاهها وقد كان متبادل بينهما بمعنى أصح
تشجع فارس كثيرا عند حديثه مع والدها وهو يرى علامات الارتياح على وجهه وبكلماته المشجعه الداعمة له فقال: عاوزين يا عمى بعد اذنك نحدد معاد الخطوبه ان شاء الله
أبتسم والدها وهو يقول: أدينى بس يومين تلاته كده اسأل عليك وانا هكلمك بنفسى أحدد معاك المعاد ان شاء الله
تدخلت والدتها قائله: بمناسبه الخطوبه ..عندك استعداد تجيب شبكه بكام
تدخل سمير قائلا: مش وقته الكلام ده دلوقتى لسه فى قاعده تانيه وبعدين الشبكه دى هدية العريس لعروسته
نظرت له زوجته بحده تتوعده بنظراتها وقالت بعصبيه : أزاى يعنى لازم نحدد من دلوقتى ولا نيجى نلاقى الحكايه كلها دبلتين وخلاص
