مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
كان فارس يجلس فى المنتصف بين والد دنيا ومهره وكان يلتفت الى والد دنيا ويتحدث معه بأهتمام بينما نهضت دنيا وجلست بجوار مهره وقالت بابتسامه صفراء : قومى يا حبيبتى اقعدى جنب ماما
رفعت مهره راسها ونظرت لدنيا وهزت راسها نفياً ولم ترد …….حاولت دنيا كتم غيظها وهى تعيد أمرها مره أخرى
: بقولك قومى يا شاطره اقعدى فى اى حته تانيه
هذه المره لم تنظر لها مهره من الاصل وقالت ببرود: مسميش شاطره ومش قايمه
شعرت دنيا بالدماء تغلى فى راسها وصاحت بعصبيه: بقولك قومى
ألتفت فارس على صوت دنيا وقال بتساؤل: فى ايه يا دنيا
قالت بعصبيه البنت دى بتعند معايا ومبتسمعش الكلام انا كنت فاكراها مؤدبه زى ما كنت بتقول عنها
صاحت مهره بصوت يشبه البكاء : انا مؤدبه والشتيمه حرام واللى بيشتم الكلمه بتلف تلف وترجعله
والتفتت ل فارس وهتفت به : مش انت قولتلى كده يا فارس
لف فارس ذراعه حول كتف مهره وهو يقول: ايوا يا حبيبتى صح بس وطى صوتك شويه ممكن؟
صاحت دنيا : أنت بتنصرها عليا يا فارس وكمان بتستأذنها
نظرت أم دنيا لمهره بحده وقالت بغضب: أسمعى الكلام يا بنت
فركت مهره عينيها وهى تصيح : كده حرام ماما قالتلى عيب نشخط فى الضيوف
نهضت أم فارس وأخذت بيد مهره وهى تقول لدنيا: معلش يا دنيا هى متقصدش ونظرت لمهره وهى تجذبها اليها قائله
: تعالى يا مهره اقعدى جنبى يا حبيبتى
تشبثت مهره بذراع فارس وقالت ببكاء : عاوزه اقعد جنب فارس
نهض والد دنيا ليحل المشكلة ويفض النزاع وأخذ بيد ابنته قائلا: تعالى اقعدى مكانى يا دنيا…. تعالى
جلست دنيا بجوار فارس على الجهة الاخرى وهى ترمق مهره بنظرات ناريه
نهض عمرو وجلس بجوار مهره وأنحنى على اذنها قائلا: تيجى نتفرج من البلكونه شويه
حركت كتفيها برفض وهى تمد شفتاها بغضب وهى تتشبث بذراع فارس أكثر …ظلت على هذا الوضع فترة من الوقت ومن الحين للآخر يربط فارس على شعرها أو يدها ليبعث الطمأنينه فى نفسها..حتى وضعت راسها على ذراعه المتشبثة بها وأغمضت عينيها نامت ببراءة …مما جعل دنيا تستشيط غضبا من الصغيره وشعرت انها أنتصرت عليها
أقبلت هيام صديقة دنيا وجلست بجوار عمرو بخجل وبحثت عن كلمات تستطيع بها ان تتحدث اليه وتجذب أنتباهه ولم تجد افضل من مهره للحديث عنها فقالت: هى البنوته دى أختك ولا اخت فارس

