مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
ألتفت عمرو اليها وقد تفاجأ بحديثها اليه وقال بابتسامه صغيره : لا دى جارتنا بس متعلقه بينا اوى ……يعنى زى اختنا الصغيره كده
أومأت برأسها باهتمام وأسترسلت فى الحديث قائله: واضح أنكم أصحاب اوى انت وفارس
قال باقتضاب محاولا أنهاء الحديث: اه فعلا
صمتت لبرهه ثم قالت: غريبه
شعر بالفضول والتفت اليها مرة اخرى قائلا: هو ايه اللى غريب
ابتسمت وقد لفتت انتباهه مرة أخرى وقالت: قصدى يعنى غرييه انكوا اصحاب وجيران وانت تدخل هندسه وهو يدخل حقوق
أبتسم قائلا: اه …..بس مفيهاش حاجه غريبه يعنى كل واحد ليه اهتمامات غير التانى…. عادى
قالت بتلقائيه: معاك حق ماهو انا ودنيا اصحاب ورغم كده هى دخلت حقوق وانا دخلت أداب
بس هى بقت لقت نصها التانى لكن انا لسه
ابتسم بمجامله ولم يرد وكان قد استشعر سخافة الحوار فوجدها تقول متسائله
: أومال مجبتش خطيبتك معاك ليه
ابتسم ساخراً فى نفسه فالعبارة مباشرة جدا بعكس ما كانت تتصور هى وقال: لا انا مش خاطب
ثم أستدرك قائلا: انا لسه بدرس وبعد التخرج لسه هشتغل واكون نفسى ومبفكرش فى الحكايه دى دلوقتى خااااااااالص
لسه قدامى كتير اوى عليها……..
شعرت بالاحباط من كلماته وهذا ما كان يريده تماما …….ولكنها لم تستطع ان تقاوم جاذبيته وخفة ظله التى أعطت للحفل جو مرح ومبهج ظلت جالسه بجواره ….حاولت ان تقاوم هذا الشعور فكلماته واضحه وضوح الشمس ولكنها لم تستطع
***********************************************
فى اليوم التالى حدث أول تنازل منه ووافق على طلب دنيا التى هاتفته وطلبت منه التنزه سويا قليلا …
رفض فى البدايه ولكنه لم يستطع مقاومة ألحاحها المتكرر وحزنها الذى ظهر فى كلماتها وهى تتهمه بالتقصير تجاهها وعدم سعادته بارتباطهما أخيراً
التقى بها فى أحدى المتنزهات التى أعتادا اللقاء فيها وجلسا على المقعد المعتاد لهما أمام النيل مباشرة ألتفتت اليه وهى مبتسمه وقالت برقه: متقدرش تتصور وحشتنى ازاى من امبارح للنهارده
أبتلع ريقه وهو يتذكر كلمات الشيخ بلال أنها مازالت غريبة عنه فالخطوبه ليست الا وعد بالزواج فقط لا يحل له شيئا منها …..
حاول السيطره على مشاعره فهو يعلم ان هذا لا يجوز حاليا وقال
: منا علشان كده يا دنيا كنت عاوز أكتب الكتاب علشان اعرف اعبرلك عن مشاعرى براحتى