مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
شعر فارس بالحرج من الحوار الدائر بينهم وقال : ان شاء الله مش هنختلف على حاجه اللى دنيا تطلبه فى حدود أمكانياتى مش هتأخر بيه
كادت والدتها ان تهتف بعصبيه مرة أخرى ولكن دنيا كانت تجلس بجوارها فضغطت على يدها وهى تظهر السعاده على وجهها وقالت بسرعه : مش مهم تمن الشبكه المهم معناها والتفتت الى والدتها وقالت وهى تضغط على يدها مرة أخرى : مش كده يا ماما
زفرت والدتها وقالت وهى تنهض أنا هقوم أجيب الشاى أحسن
أنتهى اللقاء بتحديد موعد بعد ثلاثه ايام ينهى فيهم والدها سؤاله عن فارس ويعلمه بالنتيجه…كان فارس يشعر بالاطمئنان من لقاءه بوالد دنيا فلقد رآه رجل حكيم ويعرف كيف يحكم على الرجال ولكن والدته قالت وهى تدلف من باب منزلهم وتغلق الباب بعصبيه خلفها : سبحان الله البت طالعه لامها نسخه طبق الاصل صحيح على رأى المثل أكفى القدره على فمها تطلع البت لامها
ضحك فارس قائلا: مرحباً بيكى يا ست أم فارس فى عالم الحموات
ضربته على كتفه وقالت: انا حمى يا فارس ..تبقى انت لسه متعرفنيش
ضحك وهو يقبل يدها: عارفك والله يا ست الكل بس معلش أستحملى أمها شويه ولما دنيا تبقى فى بيتى هتاخد على طبعنا ومع العشره هتحبيها بأذن الله
شعرت والدته بالضيق التى تشعر به دائما كلما ذكرها بأن دنيا ستعيش معها فى مكان واحد فى يوم من الايام….
************************************************** **************
مر يومان وهاتفه والدها كما وعده وأخبره بأنه ينتظره لمقابلة أخرى للأتفاق على ميعاد الخطبه وبقية التفاصيل
لم تكن المقابله باقل توتر من المقابلة السابقه ………بل على العكس زادت عن المرة الاولى لما فيها من تفاصيل ماديه ………ولقد كان فارس يتوقع ذلك
لذلك لم يأخذ معه والدته حتى لا تسمع كلمة تحرجها أو تشعر معها بقلة الحيلة ولقد كان محقاً فلقد أستشاطت والدتها غضباً عندما علمت المبلغ الذى حدده فارس للذهب المطلوب للشبكه
وكادت أن ترفض الارتباط من قبل ان يبدأ لولا محاولات والد دنيا التى هدأتها قليلا …….ولكنها لم تنتهى عن عباراتها المؤلمه حتى نهض فارس واقفاً بحزم وهو يقول: ده اللى عندى ودنيا عارفه كده كويس
تدخلت دنيا لحسم الامر بشكل نهائى وقالت بلهجه قاطعه: وأنا موافقه يا ماما وزى ما قلت قبل كده الشبكه بمعناها مش بتمنها